Accessibility links

قوات الأمن في تايلاند تفرق المتظاهرين بإطلاق القنابل المسيلة للدموع والنيران في الهواء


أطلقت قوات الأمن في بانكوك عاصمة تايلاند القنابل المسيلة للدموع والنيران في الهواء لتفريق المتظاهرين الذين احتشدوا أمام المباني الحكومية وحاصروا الطرقات الرئيسية في العاصمة. وأعلن عن مقتل شخصين أثناء اشتباكات جرت بين قوات الأمن والمتظاهرين في منطقة سكنية في العاصمة بانكوك.

ودعا أبيهيست فيجاييفا رئيس الوزراء المتظاهرين إلى العودة لمنازلهم واللجوء إلى الحوار لحل الأزمة، لكنه أكد استعداد السلطة للدفاع عن مصالح البلاد، وقال:

" لقد قامت قواتنا صباح اليوم بتفريق المتظاهرين في الشوارع بعدما حاصروا الطرق الرئيسية مساء أمس. ونفذت تلك القوات جميع تعليماتي بأكبر قدر من المرونة، لكن تلك القوات قد تلجأ إلى استعمال السلاح للدفاع عن نفسها".

قائد الجيش يهدد المعارضة

وكان قائد الجيش قد تعهد باتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيق الاستقرار والأمن بعدما رفضت المعارضة وقف المظاهرات التي تنادي باستقالة رئيس الوزراء.

وقال قائد الجيش:

" سنستعمل كل الوسائل المتاحة لإنهاء هذا الموقف الذي يثير القلاقل من أجل استعادة السلام والنظام على أساس احترام حقوق الشعب."

وأضاف "لن نستخدم القوة لقمع شعبنا لأننا مدركون تماما أن جميع المتظاهرين تايلانديون".

وتابع "ولكننا نحتفظ بحق استخدام السلاح في حالة الدفاع المشروع عن النفس".

واستمرت الاثنين المواجهات العنيفة في احد أحياء بانكوك حيث أطلق الجنود عيارات نارية في الهواء لتفريق المتظاهرين المناوئين للحكومة الذين هاجموا القوات الأمنية بالقنابل الحارقة والحجارة.

وأسفرت هذه المواجهات عن 74 جريحا على الأقل بحسب حصيلة مؤقتة أصدرتها أجهزة الإسعاف.
XS
SM
MD
LG