Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • ترامب ينتقد عبر تويتر السياستين العسكرية والنقدية للصين

جدار عازل بين الشيعة والسنة في سامراء يثير قلق السكان المحليين


أشار تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر الاثنين إلى وجود ما وصفته بالتوتر الخفي بين أهالي مدينة سامراء وقوات الشرطة الوطنية.

ويؤكد التقرير أن الزوار الشيعة مستمرون في التدفق على المدينة لزيارة ما تبقى من ضريح الإمامين العسكريين بعد تفجيرات شباط 2006، وسط إجراءات أمنية مشددة وصلت إلى حد عزل هؤلاء الزوار وراء جدران عازلة لمنع اختلاطهم مع سكان المدينة ذات الغالبية السنية.

وتنقل الصحيفة الأميركية عن محمد حسن أحد المسؤولين المحليين قوله إن هذه الجدران تبدو وكأنها تنطق لتقول لنا إن الموت بانتظاركم وإن طموحهم هو تحويل سامراء إلى مدينة شيعية.

ومع أن القادة الميدانيين في الجيش الأميركي يقولون إن القوات الأمنية حققت تقدما على صعيد تطهير صفوفها من العناصر ذات التوجهات الطائفية، إلا أنهم مازالوا قلقين من بقاء هذه النزعات بشكل قد يهدد استقرار العراق بعد سحب قواتهم العسكرية.

ويقول الميجور جنرال ديفيد بيركنز، المتحدث باسم القوات الأميركية، إن القوات الأمنية والعسكرية العراقية مازالت بعيدة بأشواط عن المستوى المأمول.

ويوضح التقرير أن مدينة سامراء اليوم تبدو وكأنها قاعدة عسكرية بشوارعها المحاطة بالجدران العازلة ونقاط التفتيش والمراقبة، وأن عناصر الشرطة الوطنية والجيش مدعومة بالقوات الاميركية والمستشارين التابعين لهم يسيطرون عليها، لكن علاقتهم ما زالت متوترة مع قوة الشرطة المحلية وعناصر الصحوة فيها.

وتختم الصحيفة الأميركية تقريرها بالقول إن لا قوات الشرطة المحلية ولا عناصر الصحوة مسموح لهم بحراسة بقايا الحضرة العسكرية، وأن الأمر موكول إلى قوة خاصة تم إرسالها من بغداد وتتألف عناصرها من ضباط وجنود من الشيعة حصرا.
XS
SM
MD
LG