Accessibility links

logo-print

اوباما يؤكد التصميم على مواجهة تزايد خطر القرصنة وسناتور يدعو إلى عدم تجاهل الصومال


أكد الرئيس باراك اوباما الاثنين تصميمه على التصدي لاعمال القرصنة في افريقيا ودعا الى تعاون دولي لمحاسبة القراصنة على "جرائمهم" وحشد الجهود الدولية لمواجهة خطر القرصنة الذي أصبح يهدد الملاحة الدولية قبالة الساحل الصومالي.

وقال:"أود أن أؤكد أننا مصممون على مواجهة تزايد خطر القرصنة في تلك المنطقة. ولتحقيق هذا الهدف سنواصل التعاون مع شركائنا لمنع وقوع هجمات أخرى في المستقبل، وعلينا أن نكون مستعدين باستمرار لمواجهة تلك الهجمات عندما تقع، وعلينا أيضا التأكد من محاسبة مرتكبي أعمال القرصنة على جرائمهم".

وقال اوباما غداة عملية الافراج عن قبطان سفينة "ميرسك الاباما" ريتشارد فيليبس من ايدي القراصنة الذين احتجزوه لخمسة ايام على زورق مطاطي في المحيط الهندي "اريد ان اقول بوضوح اننا مصممون على وقف تصاعد" اعمال القرصنة في هذه المنطقة. واضاف "علينا الاستمرار في التعاون مع شركائنا لمنع اعتداءات جديدة".

نائب أميركي: القرصنة عمل ارهابي

ويذكر ان مطار مقديشو تعرض لهجوم بقذائف الهاون أثناء إقلاع طائرة عضو مجلس النواب الأميركي "دونالد بين" من الصومال في طريقها الى نيروبي.

وكان "بين" قد أجرى محادثات مع رئيس الصومال ورئيس وزرائها خلال الزيارة التي إستغرقت يوما واحدا.

وقال النائب الأميركي قبل مغادرته مقديشو إن القرصنة عمل إرهابي يجب التصدي له، وأضاف:

"يجب التصدي للأنشطة غير القانونية، وإذا لم يحدث ذلك بشأن هذا النشاط الاجرامي فسيستمر. ولم تكن القوات الاميركية لتتدخل في حال عدم وجود عمليات قرصنة. لذا أعتقد أن لأي دولة أو شركة الحق في الدفاع عن نفسها وحماية موظفيها ومواطنيها وهذا يؤكد أن ما فعلته الولايات المتحدة كان ملائما."

وقد تبنت حركة الشباب الإسلامية الصومالية الاثنين الهجوم بالقذائف التي استهدفت طائرة المشرّع الاميركي ولم تصبها عند مغادرتها مطار العاصمة الصومالية.

وصرح أحد مسؤولي حركة الشباب الشيخ حسين علي فيدو للصحافة في مقديشو بأن "الحكومة الحالية في الصومال ترحب بأميركا، عدوتنا الأساسية، ولن نتوقف عن استهدافها".

دعوة إلى عدم تجاهل الصومال

هذا وقد دعا السناتور الديموقراطي راسل فينغولد رئيس اللجنة الفرعية للشؤون الافريقية التابعة للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي الرئيس اوباما الى عدمِ تجاهل الصومال بعد حادثتيْ احتجاز الباخرة التي تحمل العلم الاميركي واطلاقِ قذائف صاروخية على نائب اميركي في مطار مقديشيو.

وقال إن ادارة الرئيس بوش والمجتمع الدولي تجاهلا الصومال لسنوات مشيرا إلى ضرورة تطبيقِ استراتيجية شاملة تؤدي الى استقرار الصومال واعادته الى تطبيق حكم القانون.

كيفية التعامل مع القرصان المعتقل

ويذكر أنه بعد تحرير القبطان الأميركي ريتشارد فليبس من قبضة القراصنة الصوماليين ومقتل ثلاثة منهم واعتقال قرصان رابع، اتجهت الأنظار الآن إلى كيفية التعامل مع القرصان المعتقل الذي قد يتم تقديمه للمحاكمة في الولايات المتحدة أو خارجها كما يقول أندريه كووين خبير الشؤون القانونية في تلفزيون سي بي إس نيوز:"أعتقد أن الاعتبارات السياسية والعملية وليست النواحي القانونية هي التي ستحدد ما إذا كان المُشتبه فيه سيُقدَّم للمحاكمة هنا في الولايات المتحدة.

وإذا لم يكن المسؤولون في الحكومة الفدرالية يريدون حدوث سابقة لمحاكمة القراصنة هنا، فقد تفضل حكومتنا بدلا من ذلك تسليمه إلى كينيا ليحاكَم فيها، حيث أن لديها أيضا اختصاصا قانونيا بهذه القضية".

ويؤيد هذا الرأي كينيث راندل أستاذ القانون البحري في جامعة ألاباما الذي يقول إن جريمةَ القرصنة جريمة دولية يحق لأية دولة محاكمةَ المتهمين بارتكابها: "فيما يتعلق بأعالي البحار، ينظر إلى القرصنة باعتبارها الجريمة الدولية الأساسية. وحتى الدول التي لا علاقة لها بالجريمة الأصلية تملك الحق في ملاحقة القراصنة، وقد أشرت إلى هذه المسألة، التي يطلَق عليها حق الاختصاص العالمي، في مؤلفاتي القانونية".

XS
SM
MD
LG