Accessibility links

logo-print

الأزمة الاقتصادية تزيد من حالات القلق


قال علماء نفس إن الأزمة الاقتصادية، التي من المتوقع أن تستمر لشهور قادمة وربما سنوات قد زادت من حالات القلق والأمراض النفسية واضطرابات النوم لدى الأميركيين .

وأوضح العلماء أن أعراض الاكتئاب و القلق والتوتر باتت تهدد الكثيرين ولم يسلم منها حتى أولئك الذين لم يتعرضوا لخسائر مادية كبيرة.

وتقول آن هببورد التي لم تفقد لا وظيفتها و لا منزلها ولا مدخراتها وكانت وزوجها مقتصدان في أوجه صرفهما، إنها بدأت تشعر بنوبات قلق ووساوس تتعلق بأوضاعهما المالية لدرجة أنها كانت ترى في يقظتها أحيانا أنهما قد فقدا كل ما يملكونه.

ولفت العلماء إلى أن بعض ممن تنتابهم نوبات القلق والخوف على مستقبلهم قد لجأوا إلى العلاج النفسي والتدريب التأملي. وتقول الدكتورة سارة بولارد انه كان للازمة الاقتصادية و ما تخبئه الأقدار بلا شك أثرا كبيرا، فالذين يأتون طلبا للعلاج يشكون من قلق عميق ومخاوف واضطرابات في الحياة الأسرية.

و يقول الباحثون انه على الرغم من انه من المبكر وضع تصور للعواقب التي سيفرزها الركود الاقتصادي إلا أن الاستبيانات أشارت إلى التأثير المتزايد له.

ووفقا لاستطلاع أجرته الجمعية الأميركية للطب النفسي في سبتمبر/ أيلول الماضي فان 88 في المائة من المستطلعة آراؤهم هم أفادوا بان الأزمة الاقتصادية كان وراء زيادة حدة توترهم فيما بلغت النسبة 66 في ابريل/نيسان من العام المنصرم.

XS
SM
MD
LG