Accessibility links

logo-print

توتر في مدينة القدس يستبق زيارة ميتشل وتحذيرات أوروبية لنتانياهو من التخلي عن السلام


افادت الأنباء بان التوتر قد تصاعد في مدينة القدس الثلاثاء بعد الإعلان عن مسيرة يهودية إلى المسجد الأقصى الخميس المقبل والتي قابلتها دعوات فلسطينية للتوجه إلى المسجد للدفاع عنه، وذلك قبل ساعات من زيارة الموفد الأميركي الخاص بعملية السلام إلى المنطقة.

وأضافت الأنباء أن مجموعات يهودية يقدر عددها بنحو 80 شخصا اقتحمت مجددا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وقامت بأعمال استفزازية في باحات المسجد.

إدانة فلسطينية وعربية

وقد أدانت الحكومة الفلسطينية عمليات الاقتحام مشيرة إلى أن مثل هذه الاستفزازات تؤكد الدعم الرسمي المباشر من قبل السلطات الإسرائيلية لعملية تغيير طابع القدس وهويتها الدينية والثقافية والسياسية.

كما عبر الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عن سخطه وغضبه على التصعيد .

وأكد موسى في تصريحات للصحافيين على ضرورة لجم المستوطنين، ووضع حد للانتهاكات الخطيرة بحق المقدسات في القدس وغيرها.

دعوات للدفاع عن القدس

ويأتي الاقتحام الجديد للمسجد الأقصى بعد دعوات أطلقها قادة الجماعات اليهودية المتطرفة للقيام بمسيرة إلى المسجد الخميس المقبل يتوقع أن تكون الأكبر منذ احتلال المدينة عام 1967.

وفي هذا السياق، دعا مجلس الوزراء الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية وهيئات سياسية ووطنية ودينية الفلسطينيين إلى التوجه للمسجد الأقصى لصد هذه المحاولات .

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد وجهت تحذيرا شديد اللهجة إلى حاتم عبد القادر مستشار رئيس الوزراء لشؤون القدس بعد دعوته الفلسطينيين للتوجه إلى المسجد الأقصى.

وقالت الشرطة إنها تحقق وتدرس مسألة السماح لهذه المسيرة وأنها تسعى لتخفيف حالة التوتر في المدينة، مشيرة إلى أن بيانا في هذا الخصوص سيصدر خلال الساعات القادمة.

زيارة ميتشل

هذا ومن المقرر أن يصل جورج ميتشل مبعوث الرئيس أوباما الخاص بالشرق الأوسط إلى المنطقة الأربعاء لدفع عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى الأمام.

ويتوقع مراقبون أن يشدد ميتشل خلال أول لقاء يجمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد بنيامين نتانياهو على ضرورة التزام حكومته بالسلام وبالاتفاقات التي أبرمتها الحكومة الإسرائيلية السابقة.

ويذكر أن ميتشل أكد في بيان أصدره في الرباط الثلاثاء تصميم الولايات المتحدة على مواصلة جهودها لتحقيق السلام في الشرق الأوسط على أساس حل الدولتين باعتباره الخيار الأفضل والوحيد لإنهاء الصراع.

وكان نتانياهو قد تجنب التطرق إلى حل الدولتين الذي تدعمه الولايات المتحدة والمجتمع الدولي والتزمت به الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية خلال مؤتمر أنابوليس. في حين أكد وزير خارجيته أفيغدور ليبرمان أن إسرائيل ليست ملزمة بقرارات أنابوليس، مما أثار المخاوف على الصعيدين العربي والدولي.

تحذيرات أوروبية

وفي تطور لاحق، أكد وزير خارجية إسبانيا ميغال موراتينوس الثلاثاء أن أوروبا لن تسمح بتهرب نتانياهو من القرارات التي وافقت عليها حكومة سلفه أيهود أولمرت المتعلقة بعملية السلام.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن موراتينوس قوله إنه سيقوم بزيارة إلى إسرائيل قريبا تلبية لدعوة من نتانياهو، مؤكدا أن الهدف من زيارته هو منع انهيار عملية السلام وتأكيد موقف أوروبا الرافض لتنصل الحكومة الإسرائيلية الجديدة من عملية السلام.

XS
SM
MD
LG