Accessibility links

مصدر أمني لبناني يعلن عن توقيف عميد متقاعد في الأمن الداخلي للاشتباه بتجسسه لصالح إسرائيل


أكد مصدر أمني لبناني الثلاثاء صحة الأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام لبنانية عن توقيف العميد المتقاعد في قوى الأمن الداخلي أديب العلم للاشتباه بتجسسه لصالح إسرائيل.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المصدر الذي رفض الإفصاح عن هويته أن الضابط المتقاعد من بلدة رميش الجنوبية الحدودية ويملك مكتبا لاستخدام اليد العاملة الأجنبية في الدكوانة شرق بيروت.

وأشار إلى أن الضابط كان يزود على ما يبدو الإسرائيليين بمعلومات عن القوى الأمنية اللبنانية وحزب الله منذ سنوات، ورفض إعطاء مزيد من التفاصيل قبل انتهاء التحقيقات.

زوجة العميد

وكانت وسائل الإعلام اللبنانية قد ذكرت الثلاثاء أن سلطات الأمن أوقفت أيضا زوجة العميد المتقاعد للتحقيق معها وأنها أدلت بمعلومات كان زوجها يتكتم عنها.

وذكرت صحيفة الأخبار نقلا عن مسؤول أمني رفيع المستوى أن العميد المتقاعد اعترف بتعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية منذ أكثر من 10 سنوات وأنه كان يلتقي مشغليه الإسرائيليين دورياً في أوروبا.

وأشار إلى أن دوره كان استعلاميا فقط، نافياً تورطه في أي عمل تنفيذي يتعلق بعمليات اغتيال أو تفجير.

ووصف المسؤول العميد المتقاعد بأنه "صيد ثمين"، متوقعاً أن تكشف التحقيقات الكثير من المعلومات المهمة والحساسة.

مداهمات

من جهتها ذكرت صحيفة "السفير" أن قوى الأمن قامت بمداهمات عدة شملت منزل المتهم بالإضافة إلى أماكن كان يتردد إليها.

وأضافت الصحيفة أنه من المتوقع أن يصدر بيان رسمي عن قيادة قوى الأمن الداخلي قبل نهاية الأسبوع حول القضية.

وكان فرع المعلومات التابع للمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في لبنان قد بدأ قبل أكثر من ثلاثة أشهر برصد مجموعة من المشتبه في تعاملهم مع إسرائيل الذين ينشطون في مناطق شرق بيروت وشمالها، وفي منطقة الجنوب اللبناني، وخاصة جنوبي نهر الليطاني.

جدير بالذكر أن الجيش اللبناني كان قد أوقف في الثاني من شهر فبراير/شباط الماضي شخصا يشتبه في تعامله مع إسرائيل في النبطية جنوب لبنان. وفي ديسمبر/ كانون الأول 2008، ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية على شقيقين موقوفين هما علي ويوسف الجراح بتهمة التعامل مع إسرائيل.

XS
SM
MD
LG