Accessibility links

احمدي نجاد يؤكد المضي في مواصلة تخصيب اليورانيوم والعمل على تطوير صاروخ بالستي


جدد الرئيس الإيراني احمدي نجاد الثلاثاء عزم بلاده على مواصلة عمليات تخصيب اليورانيوم في منشآت البلاد النووية، وأشار إلى أن طهران تعمل على تطوير صواريخ بالستية قد يصل مداها إلى 700 كيلومتر.

وقال احمدي نجاد، خلال لقاء مع مغتربين إيرانيين يزورون البلاد، إن بلاده تعمل أيضا على تطوير وإنتاج صواريخ كفيلة بحمل أقمار صناعية اكبر وزنا من تلك التي أطلقتها طهران إلى الفضاء في فبراير/ شباط الماضي.

واشنطن والملف النووي الايراني

هذا وقد قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في عددها الصادر الثلاثاء إن الولايات المتحدة تعد مع حلفاءها الأوروبيين مسودة مقترحات قد تغير من الإستراتيجية المتبعة في التعامل مع الملف النووي الإيراني، من شأنها التراجع عن أهم المطالب الغربية المتعلقة بهذا الصدد.

وتتضمن المقترحات التي تخضع للدراسة، وفقا للصحيفة، حث حكومة طهران على فتح منشآتها النووية أمام مفتشي اللجان الدولية، مقابل السماح لها بالاستمرار في عمليات تخصيب اليوارنيوم خلال المراحل الأولية من المفاوضات.

ومن شأن المقترحات، إن تمت الموافقة على اعتمادها، أن تشكل ابتعادا عن سياسة إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش التي أصرت على وقف برامج التخصيب الإيرانية قبل أي حوار، وهو ما ترفضه حكومة طهران التي تؤكد على أحقيتها في امتلاك برنامج نووي بما في ذلك برنامجا لتخصيب اليورانيوم.

وتتخطى المقترحات التي تخضع للدراسة وعود الرئيس باراك أوباما بعقد مفاوضات غير مشروطة مع إيران، حيث يقول مسؤولون على اطلاع بالقضية، إن المقترحات يتم صياغتها لجذب إيران إلى طاولة المفاوضات.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي أوروبي قوله "نحن جميعنا متفقون أن الأمور لن تسير هكذا، التجربة علمتنا أن الإيرانيين لن يرضخوا."

ويتوقع أن يؤدي تغيير كهذا في السياسة إزاء إيران، في حال إن تمت الموافقة على المقترحات، إلى إثارة جدل مع إسرائيل التي تعتبر برنامج طهران النووي تهديدا لأمنها القومي.

وكانت الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، الولايات المتحدة والصين وفرنسا وروسيا وبريطانيا وكذلك ألمانيا، قد دعت الأسبوع الماضي إيران إلى مفاوضات مباشرة حول برنامجها النووي.

وتتهم هذه الدول إيران بالسعي للحصول على السلاح النووي تحت غطاء برنامج مدني، لكن طهران تنفي ذلك.
XS
SM
MD
LG