Accessibility links

logo-print

ترميم جدار برلين في الذكرى الـ20 لسقوطه


شرع فنانون في برلين الثلاثاء في ترميم الجانب المتبقي من جدار برلين بعد 20 عاما على سقوطه، من خلال إعادة طلاء الأعمال التي رسموها عليه.

وقال مدير جمعية فناني "ايست سايد غاليري" كاني الافي إن أول أربعة فنانين وصلوا الاثنين حيث من المنتظر أن يقوموا بتلوين الرسوم ذاتها التي وضعت في العام 1990، معتبرا ذلك نصرا كبيرا حتى يتمكن الألمان من الحفاظ على هذه الأصالة على حد قوله.

وزين هذا الجانب من الجدار عام 1990 بريشة 118 فنانا قدموا من 20 بلدا، وسمي بـ"ايست سايد غاليري" ويمتد على مسافة 1.3 كيلومتر على ضفة نهر سبري.

وينظر إلى هذا الجدار وهو عبارة عن لوحات متتابعة على أنه اكبر صالة عرض فنية في الهواء الطلق في العالم.

ويقع في الجهة الشرقية لـ"جدار الحماية من الفاشية" الذي كان خاليا من أي كتابات أو رسوم قبل فتح الحدود بين ألمانيا الشرقية والغربية.

وقال الافي إن 86 فنانا تجابوا مع دعوة الجمعية. وفي إمكان كل فنان أن يبقى فترة تتراوح بين أسبوعين وشهر لترميم عمله.
ويجب الانتهاء من الرسومات الجديدة قبل السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني أي قبل يومين من الذكرى الـ20 لسقوط جدار برلين.

ورفض فنانون آخرون العودة الى برلين من أجل ترميم اعمالهم مطالبين بالحصول على 15 الف يورو بدلا من الثلاثة آلاف معروضة حاليا.

وفسر بودو سبيرلينغ المسؤول عن مجموعة الفنانين الرافضة والتي تجمع تحت لوائها نحو 10 فنانين برغبتهم في وجود شفافية تامة للمال المرصود للفنانين على حد تعبيره.
XS
SM
MD
LG