Accessibility links

وزارة حقوق الانسان تنتقد تدني مستوى الخدمات داخل المعتقلات ومراكز الاحتجاز


أعلنت وزيرة حقوق الإنسان وجدان سالم ميخائيل في مؤتمر صحفيا الأربعاء إصدار تقريرين سنويين أعدتهما الوزارة، تناول الأول أوضاع السجون ومراكز الاحتجاز، فيما تناول الثاني أثر الإرهاب على حقوق الإنسان.

وكشف التقرير الأول عن استمرار وجود عدد كبير من نقاط الضعف والسلبيات في السجون ومراكز الاحتجاز، من بينها تأخر حسم قضايا المعتقلين وضعف منظومة التسفيرات وإدارة وزارتي الدفاع والداخلية لعدد من السجون وهو ما عدته الوزيرة مخالفة لأحكام القانون.

وأشار التقرير إلى عدم وجود قاعدة بيانات موحدة للسجون ومراكز الاحتجاز وهو ما ينعكس سلبا على العديد من مفاصل عملية الاحتجاز وإطلاق السراح، مضيفا أن السجون ومراكز الاحتجاز ما زالت تعاني من الاكتظاظ على الرغم من إنشاء عدد من السجون وتوسيع الطاقة الاستيعابية لأخرى، ولافتا إلى أن الخدمات الطبية والعامة في السجون العراقية ما تزال دون المستوى المطلوب.

وقالت ميخائيل إن مشكلة المخبر السري ما زالت قائمة وأنها تتسبب في تأخير حسم القضايا، مطالبة الادعاء العام بإنهاء ما وصفتها بمشكلة المخبر السري والتعامل معها وفق قانون العقوبات، وأضافت ميخائيل أن 30 بالمائة من المعتقلين أطلق سراحهم وفقا لقرار العفو الذي صدر عام 2008، وقالت:
"ما تزال الخدمات الطبية دون المستوى المطلوب بالرغم من العمل الجاد من قبل وزارة الصحة لكننا ما نزال نحتاج إلى عمل أكثر،خدمات الملابس والنظافة والأسرة والغذاء لم ترتق لحد الآن لمستوى المعايير الدنيا لمعاملة السجناء".

كما كشف التقرير عن وجود تطورات في عدد من الجوانب التي تخص مراكز الاحتجاز والسجون وهو ما أوضحته الوزيرة ميخائيل بالقول:

"عام 2008 شهد بناء مراكز احتجاز جديدة وتوسيع مراكز أخرى للتقليل من الاكتظاظ كما شهد العام برامج تأهيلية في المجالات كافة فضلا عن التطورات التي شهدتها العديد من المواقف والسجون في مجال الزيارات العائلية التي فتحت في العديد من تلك السجون ومراكز الاعتقال التي كانت تمنع فيها الزيارات وهنالك ملاحظة مهمة وهي أن إدارة السجون تعامل السجناء دون تمييز."

وأوضحت ميخائيل أن سبعة آلاف 473 شخصا كانوا ضحايا عمليات الإرهاب عام 2008 ، قائلة:

"عدد الشهداء لعام 2008 نتيجة الأعمال الإرهابية بلغ 7473 شخص وإذا ما قورن العدد بعدد عام 2007 نرى أن العدد انخفض إلى اقل من النصف ، اما عدد الجرحى نتيجة الأعمال الإرهابية فبلغ 22428 شخص أما عدد الشهداء من الأطفال فقارب ال400 طفل من مجموع عدد الشهداء الإجمالي."

وعن أعداد السجناء والمعتقلين المودعين في السجون ومراكز الاحتجاز التابعة للحكومة العراقية والقوات الأمريكية قالت ميخائيل:

"يوجد عند الجانب الأمريكي نحو 15 ألف معتقل ، وتضم السجون ومراكز الاعتقال لدى الجانب العراقي قرابة الـ26 ألف معتقل وبالتالي فان مجموع عدد المعتقلين والسجناء لدى الجانبية هو41200 ".

وبشأن تسليم القوات الأمريكية ملف المعتقلين لديها إلى الجانب العراقي وفق اتفاقية سحب القوات الأمريكية أوضحت ميخائيل:

"اعتبارا من يوم 1/1/2009 تم البدء بعرض كافة ملفات المعتقلين لدى القوات الأمريكية على القضاء العراقي ونتأمل أن ينتهي ملف المعتقلين لدى القوات الأمريكية نهاية شهر آب/ أغسطس من العام الحالي ، ومن لا تثبت عليه أدلة أو أمر إلقاء قبض يتم إطلاق سراحه ومن يثبت العكس يتم إحالته إلى القضاء العراقي لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه".

وأكدت وزيرة حقوق الإنسان أن المعتقلات التابعة للجيش الأمريكي خالية من النساء فيما تضم السجون العراقية 422 امرأة بين محكومة وموقوفة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد حيدر القطبي:
XS
SM
MD
LG