Accessibility links

التركمان يطالبون المالكي بوضع حد لمضايقات الأكراد لهم في كركوك


أعرب علي مهدي نائب رئيس حزب تركمان إيلي والعضو التركماني في كركوك عن قلقه من تزايد حالات مضايقة منتسبي الدوائر الحكومية من التركمان، على يد جهات مرتبطة بالحزبين الكرديين الرئيسيين، على حد قوله.

وأضاف مهدي في لقاء مع "راديو سوا" إن "ثقافة الديمقراطية والحوار والتوافق تفتقد إليها، مع الأسف، الأحزاب الكردية الحاكمة في كركوك، منذ أكثر من شهرين، هناك جهات مدعومة من قبل الحزبين الكرديين الرئيسيين تقوم بتخويف وترهيب المواطنين التركمان، خصوصا في دوائرهم ومنازلهم وحتى في الشارع.

وكشف مهدي عن شكاوى ترد "كل يوم تقريبا من إحدى دوائر الدولة أو الكليات أو المدارس أو المستوصفات حول ممارسة ضغوط على بعض منتسبيها من جانب تلك الجهات". وقال: "هذه الأعمال موجودة في كركوك منذ زمن ليس ببعيد لكنها تزايدت مؤخرا. ولا نعلم أن الأسباب الحقيقية من وراء هذه الأعمال التخويفية للمواطن".

وحول ماهية الضغوط التي يتعرض لها الموظفون التركمان أوضح مهدي إنها تشمل "إجبار الموظفين على التوقيع على استمارة ضم كركوك إلى إقليم كردستان، الحملة التي قادتها مؤخرا منظمات بدعم من الأحزاب الكردية، وتهديدهم بالنقل وعدم الترفيع في مناصبهم في حال عدم توقيعهم. إضافة إلى رفع قطع الدلالة باللغة التركمانية التي تم الاتفاق بكتابتها بأربع لغات من على بعض المؤسسات كمستوصف حي غرناطة".

وناشد مهدي رئيس الوزراء نوري المالكي في مذكرة خاصة وجهها إليه بضرورة الالتفات إلى الأوضاع في المدينة التي وصفها بالمخيفة والعمل لفرض سلطة القانون، التي قال إن الحكومة المحلية عاجزة عن تطبيقها.

يشار إلى أن الأحزاب التركمانية كانت قد دعت إلى حملة توقيعات مليونية في كافة أنحاء العراق لاستبيان الآراء حول ضم كركوك لإقليم كردستان، ردا على حملة مماثلة في المدينة قامت بها منظمات مدنية تابعة للأحزاب كردية.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:
XS
SM
MD
LG