Accessibility links

ركود في هوليوود رغم ارتفاع إيرادات الأفلام


سجلت هوليوود في الآونة الأخيرة ركودا في صناعة السينما الأميركية وذلك بالرغم من الإقبال الشديد الذي شهده شباك التذاكر في دور السينما منذ أشهر.

فقد بلغت إيرادات شهر سبتمبر/أيلول الماضي وحده نحو سبعة بلايين دولار، غير أن صناعة الأفلام شهدت نوعا من التراجع بنسبة 56 بالمائة في الربع الأول من العام بفعل انخفاض مبيعات الأقراص المدمجة DVD وعائدات الإعلانات فضلا عن تقلص موارد التمويل.

وقد انعكس هذا التراجع على مواقع التصوير التي سرحت بدورها عددا كبيرا من الموظفين لتقليص نفقاتها. وفي محاولة لتفسير هذا التراجع يشير الخبراء إلى كون المعلنين الذين يوفرون فرص عمل للمنتجين والممثلين قللوا من حجم إعلاناتهم كنوع من التوفير من نفقات التسويق في ظل الركود الاقتصادي العالمي.

ومن جهة ثانية، يؤكد خبراء صناعة السينما أن هذه الصناعة لا تتأثر بالأزمات الاقتصادية والتقلبات في أسواق المال. وأوضحوا أن هوليوود سبق وأن مرت بظروف مماثلة إبان الأزمة الاقتصادية الكبرى في الثلاثينات من القرن الماضي خاصة في ظل دخول عنصر الصوت بعدما كانت الأفلام صامتة، مما زاد من النفقات فضلا عن الحاجة إلى شاشات عرض جديدة لاستيعاب الإقبال المتزايد على السينما.

ويذكر أن كبرى استوديوهات هوليوود أنفقت بالفعل نحو نصف بليون دولار في إنتاج أفلام لموسم 2010-2011. وتشير الأرقام وفقا لمؤسسة التطوير الاقتصادي بلوس أنجلوس إلى أن الصناعة الترفيهية تستخدم نحو 200 ألف شخص وهو ما يعطى ناتجا يقدر بـ20 إلى 30 مليار دولار للاقتصاد المحلى سنويا.

وعلى الرغم من تلك المعطيات، إلا أن الأيام أثبتت أن صناعة تدخل فيها التكنولوجيا كعنصر من عناصر الإبهار وجذب المشاهدين لابد أن تدفع عجلة الإنتاج دوما للدوران.

XS
SM
MD
LG