Accessibility links

logo-print

الجيش اللبناني يواصل عمليات البحث عن منفذي الهجوم الذي أودى بحياة أربعة جنود


واصل الجيش اللبناني الخميس عمليات البحث عن منفذي الهجوم الذي أسفر عن مقتل أربعة من جنوده الاثنين في منطقة البقاع في شرق لبنان حيث يقوم بمداهمات وعمليات مطاردة وتمشيط أسفرت حتى الآن عن توقيف العشرات من المطلوبين في ملفات مختلفة.

وقد أعلن الجيش في بيان أصدره الخميس عن توقيف 20 شخصا من المطلوبين للعدالة خلال عمليات المداهمة التي قام بها الخميس وتم خلالها ضبط ثماني سيارات مسروقة وكمية كبيرة من المخدرات والأسلحة والذخائر المتنوعة، إضافة إلى أختام مزورة.

وأوضح متحدث عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية أن عدد الموقوفين منذ بدء العملية ارتفع إلى 89، مشيرا إلى أن هؤلاء مطلوبون في جرائم سابقة.

وأشار إلى أن الجيش يعرف هوية منفذي جريمة القتل وأن أيا من الموقوفين حتى الآن ليس من المتورطين مباشرة في هذه الجريمة، إلا أن التحقيقات ستكشف بالتحديد ما إذا كان بعضهم على علاقة غير مباشرة أو تعاون بشكل من الأشكال في التحضير أو تنفيذ الاعتداء على الجيش.

وذكر بيان قيادة الجيش أن قوات الجيش نفذت انتشارا واسعا في جرود السلسلتين الشرقية والغربية شرق وصولا إلى الحدود اللبنانية السورية، بمؤازرة مروحيات عسكرية.

ومضى البيان إلى القول إن الجيش نفذ سلسلة مداهمات لاماكن وأحياء يحتمل أن يكون تسلل إليها المجرمون.

وأفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية أن الجيش ينتشر بكثافة في كل منطقة البقاع بشكل لم تشهده القرى والبلدات في المنطقة منذ سنوات طويلة.

وكان أربعة عسكريين قد قتلوا الاثنين وأصيب ضابط بجروح في كمين نصبه مسلحون في منطقة رياق في البقاع على خلفية مقتل تاجر مخدرات من عشيرة آل جعفر في المنطقة مؤخرا برصاص الجيش.

وعلى إثر ذلك قام وفد من وجهاء المنطقة وعلى رأسه مفتي البقاع الشيخ خليل شقير وزعماء من آلـ جعفر بزيارة قائد الجيش جان قهوجي الخميس.

وقال عضو الوفد ياسين جعفر لوكالة الصحافة الفرنسية إن الوفد قدم التعازي بمقتل العسكريين لقائد الجيش وجدد رفع الغطاء عن المجرمين.

كما طلب الوفد من الجيش تخفيف الإجراءات الأمنية في المنطقة التي تطال السكان الذين لا علاقة لهم بما حصل، حسبما ذكر أعضاء الوفد.

وأكدت قيادة الجيش في بيانها إصرارها على مواصلة الحملة الأمنية حتى يتم إلقاء القبض على العناصر التي نفذت الاعتداء، داعية المواطنين إلى مزيد من التعاون مع القوى العسكرية تسريعا لإحقاق الحق وعودة الحياة الطبيعية إلى المنطقة.

تجدر الإشارة إلى أن زراعة المخدرات تنتشر في البقاع لا سيما الجزء الشمالي منه وجروده، وتشكل بعض مناطقه معقلا لتجار المخدرات والخارجين على القانون في قضايا سرقة وتهريب وذلك رغم جهود السلطات اللبنانية لوضع حد لهذه الظاهرة.
XS
SM
MD
LG