Accessibility links

logo-print

راوول كاسترو يعرب عن استعداد كوبا للحوار مع واشنطن حول حقوق الإنسان والسجناء


أعرب الرئيس الكوبي راوول كاسترو عن رغبة الحكومة الكوبية في تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة، وقال إنها مستعدة لإجراء محادثات مع واشنطن حول حقوق الإنسان وغيرها من المواضيع.

وأضاف كاسترو في خطاب ألقاه في فنزويلا "لقد أوضحنا موقفنا لحكومة الولايات المتحدة في السر والعلن، وهي أننا مستعدون لمناقشة كافة المسائل عندما يرغبون بذلك، من حقوق الإنسان وحرية الصحافة والسجناء السياسيين، كل ما يرغبون بمناقشته ولكن وفق معايير متساوية، ودون تعد على سيادتنا، أو على حق الشعب الكوبي في حكم ذاته."

وتأتي تصريحات كاسترو عقب قرار اتخذه الرئيس باراك أوباما برفع القيود على سفر الأميركيين من أصل كوبي إلى الجزيرة والسماح لشركات أميركية بالتقدم للحصول على تراخيص في مجال الاتصالات.

وقال أوباما أمس الخميس إن هناك نطاقا من الخطوات التي يمكن أن تتخذها الحكومة الكوبية لإعادة صياغة العلاقات بين البلدين التي جمدت على مدى عقود منذ الثورة الكوبية في عام 1959 .

وأضاف في مؤتمر صحافي في المكسيك "أعتقد أن ما رأيناه كان جهودا تبذل بنية حسنة، إن الولايات المتحدة أبدت من جهتها نيتها لتحسين العلاقات مع كوبا."

لكن أوباما شدد في الوقت ذاته على أن القطيعة التي سادت العلاقات بين الولايات الأميركية وكوبا لنحو خمسين عاما لن تختفي فجأة:

وتوقع أوباما أن ترسل كوبا إشارات إلى أنها ترغب في توفير مزيد من الحريات بصورة لا تؤدي فقط إلى تحسين العلاقات الأميركية الكوبية، بل أيضا تؤدي إلى توفير الطاقة والإبداع والفرص للشعب الكوري.

ومن المتوقع أن يلتقي أوباما في وقت لاحق اليوم الجمعة مع نظرائه من رؤساء دول أميركا اللاتينية والكاريبي خلال قمة الأميركتين في ترينيداد وتوباغو، والتي يحضرها الرئيس الأميركي إلى جانب 33 زعيما من قارة أميركا.

وكوبا التي استبعدت من قمم الأميركتين التي بدأت عام 1994 ليست جزءا من جدول أعمال القمة التي تتركز المحادثات فيها على الأزمة المالية العالمية والطاقة والتحديات الأمن.
XS
SM
MD
LG