Accessibility links

كيري في دارفور غدا لدفع مفاوضات السلام قدما ويصف الوضع في الإقليم بالإيجابي


وصف رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي السناتور جون كيري الوضع في دارفور بالإيجابي، وذلك قبل توجهه غدا السبت إلى إقليم دارفور للاطلاع على الأوضاع عن كثب قبل بدء مفاوضات سلام دارفور.

وكشف كيري عقب لقائه بنائب الرئيس السوداني علي عثمان طه خلال زيارته للخرطوم أن هدف زيارته للسودان هو مسعى إدارة الرئيس أوباما الانفتاح على العالم الإسلامي.

وكان كيري قد أعلن أمس الخميس إثر مباحثاته مع عدد من المسؤولين السودانيين أن النشاط الإنساني في دارفور الذي توقف إثر طرد منظمات غير حكومية دولية كبرى من هذه المنطقة سيعود جزئيا.

وقد طرد السودان 13 منظمة غير حكومية وأوقف عمل ثلاث منظمات محلية تنشط في دارفور ردا على مذكرة التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير الذي اتهمته بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور.

ولفت كيري إلى أن دارفور تعد مسرح أكبر عملية إنسانية في العالم مدعومة من الولايات المتحدة وينفذها عدد كبير من المنظمات الإنسانية الدولية منها والسودانية. وقد توقف هذا الجهد مؤخرا إثر طرد 16 من هذه المنظمات. وحذر كيري من أن العودة الجزئية لهذا النشاط الإنساني غير كاف.

وأشار كيري إلى أن جميع أعضاء الحكومة السودانية أبلغوه استعدادهم للعودة إلى طاولة المفاوضات وتحقيق السلام في دارفور مشددا على ضرورة أن يقوم جميع المتمردين بالشيء نفسه.

وكانت الحكومة السودانية قد وقعت في مايو/أيار 2006 اتفاق سلام مع فصيل واحد من فصائل المتمردين في دارفور وهو جيش تحرير السودان بزعامة ميني ميناوي.

من ناحيتها، وقعت حركة العدل والمساواة في فبراير/شباط الماضي اتفاقا في الدوحة مع السلطات السودانية تمهيدا لعقد مؤتمر للسلام ولكنها أعلنت بعد ذلك عن انسحابها من هذا الاتفاق.

أما جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور الذي يعيش منفيا في باريس فقد رفض المشاركة في مؤتمر الدوحة.
XS
SM
MD
LG