Accessibility links

ندوة في بغداد حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي


ضمن حملتها في التوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي نظمت مجلة "نون" ندوة صحية بالتعاون مع الهيئة الإدارية لنادي الصيد العراقي واللجنة العليا لمكافحة سرطان الثدي، بحضور عدد من البرلمانيات ووزيرة البيئة نرمين عثمان وناشطات مدنيات.

افتتحت الندوة النائبة ميسون الدملوجي رئيسة تحرير مجلة "نون" بكلمة عن أهمية التوعية بسرطان الثدي ودور المجلة بهذه التوعية من خلال المواضيع التي تطرحها على صفحاتها مع تخصيص ملحق خاص عن المرض لنشر التوعية بأهمية الفحص الذاتي والكشف المبكر عنه.

وألقت الدكتورة ندى العلوان أستاذة علم الإمراض في كلية الطب بجامعة بغداد ومديرة المركز التدريبي المرجعي للكشف المبكر عن أورام الثدي، محاضرة أشارت فيها إلى وجود عوامل عديدة للإصابة بالمرض منها الوراثة والتلوث البيئي وآليات النمو في الجسم والنظام الغذائي ونمط الحياة، وأشارت إلى أن الإحصائيات تبين أن معدل عمر الإصابة بالمرض في العراق تبقى منخفضة وتصيب الفئة ما بين 40 و50 عاما بينما يزيد معدل عمر الإصابة في أكثر دول العالم إلى أكثر من 50 عاماً.

وأضافت الدكتورة العلوان أن الكشف المتأخر للمرض يؤدي لصعوبة علاجه منوهة بوجود أسباب عديدة تقف وراء هذه الحالة منها قلة الوعي والتثقيف الصحي بين النساء عامة وخصوصا الأميات منهن وأشارت إلى أن 70 بالمائة من الحالات يتم الكشف عنها في مراحل متأخرة في العراق.

وقالت العلوان إن الكشف المتأخر يؤدي إلى استئصال الثدي ما يترتب على ذلك من آثار صحية ونفسية واجتماعية عميقة شديدة الوطأة على المرأة والأسرة، مشددة على أهمية مراجعة الطبيب المختص فور اكتشاف الورم مع أن نسبة 90 بالمائة من أورام الثدي هي من النوع الحميد ولا تشكل خطراً على حياة المرأة.

وأوضحت الدكتورة العلوان أن تشكيل اللجنة العليا للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي جاءت بمبادرة من وزارة الدولة لشؤون المرأة وعضوية عدد من الوزارات منها وزارة الصحة والتعليم العالي والبحث العلمي والبيئة.

وقامت "نون" بتوزيع منشورات توعية تتضمن إرشادات وتعليمات عن المرض وطريقة إجراء الفحص الذاتي وبعض المطبوعات والمواد الإعلانية المقدمة من اللجنة العليا لمكافحة سرطان الثدي.

يذكر أن عدد النساء اللواتي اشتركن بالندوة بحدود120 امرأة تدربن خلالها على طريقة الفحص الذاتي للثدي.

XS
SM
MD
LG