Accessibility links

logo-print

الحياة تعود إلى مسرح قصر البيكاديللي في بيروت بعد انقطاع


عاد الأمل من جديد للعاملين في الأوساط السينمائية والمسرحية بالإضافة إلى عدد كبير من أهالي بيروت بعد أن أعلن رئيس مجلس إدارة ماميش التجارية عن إعادة الحياة إلى مسرح قصر البيكاديللي بعد انقطاع دام تسعة أعوام بسبب حريق شب فيه منتصف سبتمبر/أيلول عام 2000.

ويعدّ مسرح البيكاديللي من أهم المسارح في لبنان، حيث شهد عروضا لمواسم ممتدة لمسرحيات فيروز والأخوين رحباني وارتبط بهم، كما يعتبر أول صرح فني وثقافي في شارع الحمراء بالعاصمة بيروت وجذب كبار الفنانين العرب والعالميين لتقديم عروضهم المسرحية على خشبته.

وافتتح المسرح عام 1965 وزير الداخلية آنذاك الراحل بيار الجميل، ممثلا لرئيس الجمهورية شارل الحلو، وبحضور اوركسترا فيينا العالمية للموسيقى الكلاسيكية.

وشيده المهندس اللبناني وليم صيدناوي على مساحة 2000 مترا مربعا، واستوحي اسمه من أحد المسارح الشهيرة في لندن، واقتبس هندسته عن قصر في البرتغال، وتتسع قاعة البيكاديللي لحوالي 800 شخصا، التي تتميز بمقاعد مخملية حمراء وثيرة وثريات بلورية ضخمة، يبلغ سعر الواحدة منها حوالي 50 ألف دولار، لتضفي عليها جمالا وأهمية.

مراسل "الحرّة" أكرم خزام في بيروت وافانا بالتفاصيل في هذا التقرير:

XS
SM
MD
LG