Accessibility links

logo-print

الجيش العراقي يتمرن بالذخيرة الحية استعدادا لمغادرة القوات الأميركية


نفذت الفرقة العاشرة التابعة للجيش العراقي تمرينا تعبويا بالذخيرة الحية في محافظة ميسان أطلق علية اسم "زئير الأسد" الذي نفذه الفوج الأول التابع للواء 38 ضمن الفرقة العاشرة، منه خلال الهجوم على معسكر إرهابي مفترض باستخدام الذخيرة الحية.

وأكد وزير الدفاع عبد القادر العبيدي أن الهدف من التمرين هو لتهيئة القوات الأمنية العراقية لتسلم الملف الأمني والتدرب على مختلف الأسلحة:

"الهدف من التمرين تهيئة قواتنا لتكون جاهزة لتسلم الملف الأمني وجاهزة لأن تتعامل مع جميع الأسلحة المجهزة بها. الجيش العراقي اليوم يعمل عمل الشرطة ووفقا لتحسن الأمن سيكون واجب الداخلية داخل المدن، وواجب الجيش الحقيقي يلتزم بواجباته الحقيقية".

وأضاف العبيدي في مؤتمر صحفي عقده في مكان التمرين: "العملية متكاملة ومفرحة وأفرزت لنا دروسا في ميدان الشؤون الإدارية وعمل الهندسة العسكرية وسيتصاعد التدريب في المستقبل القريب، وسنستخدم أسلحة أثقل ودبابات ومدرعات، ونأمل أن يكون الإسناد الجوي القادم بواسطة المروحيات العراقية المسلحة".

من جانبه، أشاد العقيد فلب بلاريا أمر اللواء الرابع في سلاح الفرسان في قوات التحالف التي قدمت الإسناد الجوي للقوات العراقية في التمرين، أشاد بقدرات الجيش العراقي وتطور مستوى الأداء في تنفيذ المهام العسكرية وقال في حديث مع مراسل "راديو سوا":

"لقد شاهدتم اليوم فعاليات وقدرة الجيش العراقي في عمل مشترك بين القوات العراقية التابعة للفرقة العاشرة وقوات التحالف، وكان جميع الجنود المنفذين للتمرين عراقيين".

وشهد التمرين التعبوي الذي نـُفذ في منطقة نائية إلى الغرب من مدينة العمارة، شهد حضور جانب كبير من القيادات الأمنية وشيوخ العشائر في المحافظة.

مراسل "راديو سوا" في ميسان سيف موسى والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG