Accessibility links

الأمم المتحدة تدافع عن مؤتمر دوربان 2 واجتماع أمينها العام مع الرئيس الإيراني


أعربت الأمم المتحدة عن أسفها إزاء مقاطعة عدد من الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة المؤتمر العالمي لمكافحة العنصرية المنعقد حاليا في جنيف وقال المتحدث باسم المؤتمر إن هذه المقاطعة لن تمنع الأمم المتحدة من عقد مؤتمر آخر لبحث المسألة.

وقال رامو داموداران المتحدث باسم المؤتمر لـ "راديو سوا":

"لقد أكد الأمين العام في كلمته أن المؤتمر هو بداية العملية التي لن تشهد أي تعثر أو توقف، وستبدأ حين يتم الموافقة بالإجماع على البيان الختامي، وستقرر الحكومات، والمجتمع الدولي والمنظمات الحكومية وغير الحكومية كيفية الدفاع عن ضحايا العنصرية وتنفيذ ما يرد في البيان. ومن المعروف أن مثل هذه المؤتمرات التي تشارك فيها أكثر من 190 دولة تشهد اختلاف الآراء، ونأسف لأنه جرى التعبير عن الاختلاف بمقاطعة بعض الدول ، لكن المقاطعة لن تعرقل جهودنا ولن توقفنا".

كما دافع المتحدث عن اللقاء الذي عقده الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مع رئيس إيران، وقال:لقد تم اللقاء في إطار البروتوكول العادي للأمم المتحدة الذي يتيح الفرصة لأي رئيس دولة للقاء الأمين العام لبحث القضايا التي يتناولها المؤتمر وقضايا أخرى تهم الجانبين".

"خطر التعصب"

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد دعا في افتتاح المؤتمر إلى حشد الجهود للقضاء على خطر التعصب. كما أشار إلى أن الأزمة المالية العالمية قد تكون سببا في تفشي الفوضى السياسية مما سيكون له عواقب وخيمة على المجتمعات التي تعاني من التعصب والتمييز.

كما أعرب بان كي مون عن أسفه إزاء عدم حضور بعض الدول المؤتمر، قائلا:" إن بعض الدول التي كان يتعين عليها المساعدة في رسم طريق لمستقبل أفضل غير موجودة هنا. وخارج هذه القاعة يصرخ ممثلو العديد من الجماعات التي تمثل مختلف الاتجاهات السياسية في وجه بعضهم بعض. وكان يجب أن يكونوا معنا أيضا لنتحدث معا."

مظاهرات منددة بالمؤتمر

وقد تجمع عشرات المتظاهرين خارج مقر المنظمة الدولية في جنيف احتجاجا على انتهاك حقوق الإنسان في إيران، وحمل المتظاهرون لافتات تنتقد تصريحات رئيسها بشأن المحرقة .

ووصف مايكل ديكسن أحد منظمي التظاهرة المؤتمر بأنه "زائف" وأضاف:"إننا هنا اليوم لكي نقول إن مؤتمر مكافحة العنصرية زائف وفرصة أهدرت، فبدلا من الحديث عن العنصرية الحقيقية وحقوق الإنسان فإن بعضا من أشد مناهضي حقوق الإنسان في العالم شاركوا في هذا المؤتمر. إنه فرصة تبددت بالنسبة للآلاف ممن يلقون حتفهم في دارفور الآن، ومن يجري إعدامهم، والنساء، والمثليين، والطلاب الذين يعارضون النظام في إيران ولمنتهكي حقوق الإنسان الذين لا يعترف هذا المؤتمر بانتهاكاتهم."

XS
SM
MD
LG