Accessibility links

الرئيس الإيراني يرحب بالتغيير الذي طرأ على السياسة الأميركية حيال بلاده


أعرب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الاثنين عن ترحيبه بالتغيير الذي طرأ على سياسة الإدارة الأميركية الجديدة تجاه طهران، إلا أنه أوضح أنه ينتظر تغيرات ملموسة.

وقال الرئيس الإيراني خلال مؤتمر صحافي عقده على هامش أعمال مؤتمر الأمم المتحدة حول العنصرية "دوربان-2" في جنيف إننا نرحب بهذا الأمر، لأن التغيير ضروري في هذا الوقت.

وأضاف قائلا إننا ننتظر تغييرات ملموسة وندعم الحوار القائم على الاحترام المتبادل.

وكانت الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة باراك أوباما قد مدت يدها إلى إيران بعد سنوات طويلة من العلاقات المتوترة بين البلدين، ودعت إلى الحوار لإيجاد حل لمسألة الملف النووي الإيراني.

وحول هذا الملف قال الرئيس الإيراني الأسبوع الماضي إن إيران ستقدم عرضا جديدا يحل محل العرض الذي قدمته الدول الكبرى الست لإقناع طهران بتعليق برنامجها النووي.

وكانت الدول الكبرى الست وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا قد أعلنت في الثامن من ابريل/نيسان أنها ستوجه إلى إيران دعوة للحوار المباشر حول برنامجها النووي.

وأضاف الرئيس الإيراني في مؤتمره الصحافي الذي عقده في جنيف أن إيران لن تغير موقفها بشأن الطاقة النووية، ووصف موقف الدول الغربية من إيران بالجائر منذ عقود.

وتابع أن المسالة النووية مهمة أما مسألة الملف النووي فإنها قد أقفلت بالنسبة لنا.

وأضاف أن إيران وقعت على معاهدة منع الإنتشار النووي وهي عضو في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونتوقع أن يتاح لنا الإستفادة من حقوقنا التي نصت عليها المعاهدة وضمن إطار الوكالة.

ودعا نجاد إلى عدم المزج بين الطاقة النووية والأسلحة النووية منددا بموقف القوى الأوروبية التي تريد احتكار استخدام الطاقة النووية حسب قوله.
XS
SM
MD
LG