Accessibility links

الأكراد يطالبون بتقسيم السلطة في نينوى وينتقدون عدم تدخل الحكومة المركزية لحل الأزمة


حذر رئيس قائمة نينوى المتآخية خسرو كوران من تداعيات تهميش الاكراد في الإدارة الجديدة، معربا عن دهشته من عدم تدخل الحكومة المركزية لحل الازمة.

وتساءل كوران عن سبب عدم إقدام الحكومة المركزية على اتخاذ إجراءات كالتي اتخذت في كركوك لغرض تقاسم السلطات بين مكوناتها المختلفة، قائلا في حديث لـ"راديو سوا":

"نعم، إن قائمة الحدباء فازت بأغلبية الأصوات، لكن في العراق ليس الأمر هكذا. الأكثرية والأغلبية في كركوك أيضا قائمة كركوك المتآخية الكردية، ولديها أكثر من 50بالمئة، فلماذا توجد مطالبات بتقاسم السلطات؟ وأصدرت الحكومة قانونا خاصا بكركوك وتم تشكيل لجان مختصة من نواب. لكن في محافظة نينوى لا توجد مطالبات بهذه الأمور، بل هناك استحواذ على كافة المناصب وإقصاء الآخرين. لماذا الكيل بمكيالين؟".

وأوضح كوران أن تهميش الاكراد الذين يشكلون ثلثي سكان محافظة نينوى لن يخدم العملية السياسية في المحافظة التي قال إنها بحاجة إلى إدارة معتدلة:

"الانتخابات السابقة اثبتت لعدة مرات أن نسبة الاكراد في محافظة نينوى لا تقل عن ثلث السكان، لذلك اعتقد أن تلك التصرفات والسياسيات الخاطئة لن تخدم المحافظة، ونحن بحاجة إلى أناس معتدلين كي نبقي على وحدة الصف ووحدة المحافظة. أما في حال وجود إقصاء وتهميش لجهات معينة فبدون شك سيكون هناك رد فعل معاكس".

من جانبه، أشار أثيل النجيفي محافظ نينوى في المؤتمر الصحفي الذي عقده مؤخرا إلى أن قانون الانتخابات تعامل مع كركوك على أنها حالة خاصة دون أن يتضمن أية نقطة حول محافظة نينوى:

"لم تطرح أية نقطة بتقاسم السلطات في محافظة نينوى في قانون الانتخابات، لذلك نقول إن كركوك هي حالة خاصة لأن الاعتراف فيها لا ينتج عن تواجد السكان، وإنما عن عدم إمكانية إجراء انتخابات مقنعة في ظل التغيير الديمغرافي الذي كانت المدينة قد شهدته خلال الأعوام الماضية. في الموصل لا يوجد مثل هذا الموضوع، والوضع مختلف فيها عن كركوك".

وحذر المراقبون للوضع في محافظة ننيوى من تحولها إلى ساحة للصراع بين الاكراد والعرب على السلطة خاصة بعد الواقع الجديد الذي أفرزته انتخابات مجالس المحافظات من سيطرة العرب على غالبية مناصب مجلس المحافظة.

مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG