Accessibility links

logo-print

أوباما يقول إنه يتوقع أن يبدي الفلسطينيون والإسرائيليون بوادر حسن نية لاحياء جهود السلام


صرح الرئيس باراك أوباما للصحفيين الثلاثاء عقب إجتماع عقده على انفراد مع العاهل الأردني الملك عبد الله في البيت الأبيض إنه يتوقع أن يبدي الفلسطينيون واسرائيل مبادرات تنم عن حسن النية خلال الشهور القليلة المقبلة في مسعى لاحياء جهود السلام وأن ما يتعين القيام به هو الرجوع عن حافة الهاوية.

وقد غادر الملك عبد الله البيت الأبيض متوجها إلى مقر وزارة الخارجية الأميركية حيث يجري محادثات مع وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون حول مائدة غداء.

ويعتبر إجتماع الرئيس أوباما مع العاهل الأردني أول لقاء يجمعه بزعيم عربي منذ توليه السلطة في البيت الأبيض.

وذكر ان المباحثات بين أوباما والملك عبدالله الثاني تركزت على عملية السلام في الشرق الأوسط المجمدة حاليا وسبل التوصل إلى سلام شامل في المنطقة استنادا إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية، فضلا عن تعزيز التعاون الثنائي بين الولايات المتحدة والأردن.

ويعتبر مبدأ الحل القائم على أساس دولتين لشعبين، فلسطينية وإسرائيلية، تعيشان جنبا إلى جنب محوريا في سياسة أوباما الشرق أوسطية.

اجتماع تشاوري في عمان

وكان وزراء خارجية ست دول عربية هي الأردن والسعودية ومصر وقطر ولبنان والسلطة الفلسطينية إضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية، قد عقدوا اجتماعا تشاوريا في عمان قبل أسبوعين أعقبه لقاء مع الملك عبدالله الثاني بهدف بلورة موقف عربي موحد لعرضه على الإدارة الأميركية الجديدة وتكثيف كافة الجهود لإطلاق مفاوضات جادة ومباشرة تؤدي إلى حل الدولتين.

وأكد الملك عبد الله الثاني خلال الاجتماع على أهمية عامل الوقت في "إطلاق المفاوضات التي يجب أن تستند إلى خطة تحرك واضحة للوصول إلى حل الدولتين وتحقيق السلام الشامل الذي يعيد جميع الحقوق العربية ويضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني."

القيادات الدينية في واشنطن

وكان العاهل الأردني قد استهل زيارته للولايات المتحدة الاثنين بعقد لقاءات منفصلة مع عدد من القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية واليهودية في واشنطن، شدد خلالها على أهمية تعميق التسامح وقبول الآخر والعمل المشترك من أجل حل الصراعات وفق أسس تضمن العدالة للجميع.

كما أكد الملك عبدالله الثاني أهمية دور القيادات الدينية في دعم الجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وضرورة العمل بشكل فاعل من أجل حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس.

هذا وستتضمن زيارة العاهل الأردني إلى الولايات المتحدة إلقاء خطاب في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن يتركز حول سبل حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
XS
SM
MD
LG