Accessibility links

logo-print

قرصان صومالي اعتقلته البحرية الأميركية يواجه عقوبة بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة


من المقرر أن يمثل القرصان الصومالي الذي اعتقلته البحرية الأميركية أثناء تحرير قبطان السفينة التي حاول القراصنة اختطافها قبل أسبوعين قبالة سواحل الصومال، أمام محكمة في نيويورك الثلاثاء، ولم تعلن بعد التهم التي ستوجه إلى القرصان الذي يدعى عبد الولي موسى.

وأشارت ديان أمان أستاذة القانون في جامعة كاليفورنيا إلى أن القانون الأميركي يجيز محاكمةَ القراصنة الأجانب وأن القضية قد تستغرق وقتا.

وأضافت في تصريح لشبكة CBS News" الأميركية تستغرق الإجراءات الفيدرالية، حتى ولو كانت بسيطة ستة أشهر تقريبا وربما أكثر من ذلك في بعض الأحيان. والسؤال الذي يتبادر إلى ذهنِ المرء هل يمكن محاكمة القرصان داخل الولايات المتحدة؟ أعتقد أن الإجابة هي نعم على الأرجح."

ويرجح البعض أن تجري محاكمة القرصان على أساس ارتكابه عملا حربيا ضد المصالح الأميركية.

لكن تشيمان كيتنر الأستاذة المساعدة في كلية هاستنغز للقانون لا تميل إلى هذا الاقتراح. وقالت لشبكة تلفزيون CBS "يبدو هذا السيناريو مستبعدا، لأن الولايات المتحدة ليست في حالة حرب مع الصومال."

وأوضحت كيتنر العقوبات المحتملة التي قد يتعرض لها القرصان في حالة إدانته، قائلة:

"قد يواجه عقوبة السجن مدى الحياة بتهمة القرصنة بموجب القانون الفيدرالي. كما أن هناك سيناريو آخر فيما يتعلق بتهمة احتجاز الرهائن. فهناك مادة في القانون الأميركي تجيز عقوبة الإعدام بتهمة احتجاز رهائن إذا تسببت هذه العملية في موت أحدهم."

استمرار عمليات القرصنة

يأتي ذلك فيما استمرت عمليات القرصنة، حيث أعلن مسؤولون من حلف شمال الأطلسي الثلاثاء أن قراصنة خطفوا سفينة شحن ترفع علم بلجيكا واحتجزوا طاقمها المؤلف من سبعة أوروبيين وثلاثة فلبينيين كرهائن في هجوم شمالي سيشل.

وقال اللفتنانت كوماندر الكسندر فرنانديز التابع لحلف الأطلسي إنه بعد إطلاق إشارة استغاثة حاول عدد من السفن الاتصال بالسفينة بومباي ولكن دون جدوى.

خطف قبطان سفينة تركية

كما أعلن مصدر صناعي أن سفينة تركية كانت تقوم بنقل معدات لمجموعة توتال النفطية الفرنسية تعرضت لهجوم ليل الاثنين الثلاثاء قرب بورت هاركور جنوب نيجيريا، خطف على أثره قبطانها والمسؤول عن الآلات فيها.

وكانت السفينة "ايلينا مرجان" التي ترفع العلم التركي توقفت في لاغوس ومتوجهة إلى مرفأ اوني قرب ولاية ريفرز.

وقد صعد مسلحون على متنها وخطفوا القبطان ومسؤول الآلات فيها ولاذوا بالفرار. ولم تعرف جنسية البحارين المخطوفين.

الإفراج عن ناقلة كمياويات

في سياق آخر، أفرج القراصنة الصوماليون الثلاثاء عن ناقلة كيماويات على متنها طاقم فلبيني يتألف من 23 شخصا بعد احتجازها لأكثر من 15.

ورفضت الشركة التي تملك الناقلة الإفصاح عما إذا كانت قد دفعت فدية للإفراج عن السفينة مشيرة إلى أن ضمان الإفراج عن السفينة بسلام كان عملية صعبة ومعقدة.

عمليات في ازدياد

من جهتها، أعلنت هيئة الملاحة البحرية الدولية أن أعمال القرصنة قرب السواحل الصومالية إرتفعت بمقدار الضعف في الربع الأول من العام الحالي.

ويعزو جمال مظلوم المدير السابق لمركز دراسات القوات المسلحة في مصر زيادة عمليات القرصنة في الفترة الماضية رغم إحباط القوات البحرية هجمات القراصنة في بعض الأحيان، إلى الرغبة في الانتقام. كما يرى مظلوم أن غياب التنسيق بين القوات البحرية في تلك المنطقة يجعل من الصعب التصدي لهجمات القراصنة.

XS
SM
MD
LG