Accessibility links

صحف أميركية تكشف تفاصيل التفجير الانتحاري في بعقوبة


كشفت الصحف الأميركية عن تفاصيل جديدة للهجوم الذي تعرض له أمس الإثنين جنود أميركيون كانوا يستعدون للقاء رعد الدهلكي رئيس المجلس البلدي لبعقوبة.

وقالت نيوورك تايمز إن المهاجم كان يرتدي زي القوات الخاصة العراقية وفجر حزامه الناسف خارج مقر المجلس البلدي في شارع الطابو بعد دقائق من وصول الموكب العسكري الأميركي.

وتضيف الصحيفة أن موقعا إلكترونيا نشر مساء أمس بيانا لتنظيم ما يعرف بدولة العراق الإسلامية المرتبط بالقاعدة جاء فيه أن منفذ الهجوم هو خطاب النعيمي البالغ من العمر 21 عاما.

وألقى رئيس مجلس المحافظة السابق إبراهيم باجلان بالمسؤولية عن الهجوم على تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، قائلا إن الجناح العراقي للتنظيم ينسق هذه العمليات مع قياداته في الخارج، مشددا على الحاجة للمزيد من الدعم الحكومي للقوات الامنية وتجهيزها بما يكفي من معدات كشف المتفجرات.

لكن عضوا آخر في مجلس محافظة ديالى لم يشأ الكشف عن إسمه خوفا على سلامته كما تقول الصحيفة، توقع أن تكثف الجماعات المسلحة هجماتها لزعزعة الاستقرار النسبي في المحافظة ومنع القوات الأميركية من الإنسحاب من هناك.

وأشارت صحيفة واشنطن بوست، إلى أن المهاجم كان يرتدي زي الشرطة وأدى تفجير حزامه الناسف إلى مقتل ثلاثة عراقيين، منهم إثنان يعملان في مكتب تابع للسفارة الأميركية في ديالى وجرح 19 آخرين، بينهم ثمانية جنود أميركيين، وإثنان من موظفي السفارة، بالإضافة إلى ثلاثة من الشرطة العراقية.

وقال رعد الدهلكي رئيس المجلس البلدي في بعقوبة إن هؤلاء هم من فريق الإعمار الخاص بديالى ويحضرون عادة الاجتماعات التي يعقدها المجلس في الساعة الـ10 صباحا كل إثنين، وكانوا متوجهين للإلتقاء به شخصيا.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى مديرة إحدى المواقع الألكترونية الأميركية المتخصصة في متابعة بيانات القاعدة، قولها إن التنظيم ضعف كثيرا بعد تشكيل الصحوات والوجود المكثف للقوات الأميركية في ديالى، واضطر إلى تخفيف نشاطه. ولكن مع إعلان الرئيس أوباما عزمه الإنسحاب من العراق، فإن تنظيم دولة العراق الإسلامية بدأ حملة إعلامية مكثفة للإعلان عن مسؤوليته عن الهجمات التي شهدتها بغداد والموصل وديالى مؤخرا.
XS
SM
MD
LG