Accessibility links

logo-print

نائبة أميركية تنفي التدخل في قضية تجسس موجهة إلى عضوين في جماعة الضغط اليهودية إيباك


نفت عضوة سابقة في لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس النواب الأميركي الثلاثاء التدخل في تحقيق حول عضوين في جماعة ضغط مؤيدة لإسرائيل يتوقع أن تبدأ محاكمتهما الثلاثاء بتهمة بالتجسس.

وقال مكتب النائبة عن ولاية كاليفورنيا جين هارمان إن الأخيرة لم تتصل أبدا بوزارة العدل الأميركية بشأن ملاحقتها القضائية لـستيفن روزن وكيث وايزمان العضوين في لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (إيباك). وأضاف أن وزارة العدل لم تبلغ هارمان أن لها أي علاقة بالتحقيق أو أنها جزء منه.

وكانت صحيفتا نيويورك تايمز وCongressional Quarterly قد أفادتا الاثنين بأن وكالة الأمن الوطني اعترضت اتصالات هاتفية بين هارمان وأحد مؤيدي إيباك.

وبحسب مسؤولين أميركيين تحدثوا إلى الصحيفتين فإن هارمان سُمعت عَرَضا وهي توافق على السعي من أجل حصول عضوي إيباك المتهمين بالتجسس، على معاملة جيدة من قبل إدارة الرئيس بوش. غير أن الفترة التي تم خلالها التنصت على المكالمات غير واضحة.

وفي مقابل توسطها، أفادت الصحيفتان بأن الشخص المؤيد لإيباك وافق من جانبه على الضغط على زعماء الحزب من أجل تعيين هارمان رئيسة للجنة الاستخبارات في مجلس النواب عقب انتخابات 2006 التي كان متوقعا أن يفوز الديموقراطيون فيها. وكانت هارمان أبرز عضو ديموقراطي في اللجنة آنذاك، غير أن زعيمة الأغلبية في مجلس النواب نانسي بيلوسي عينت النائب سلفستير رييس في المنصب بدلا من هارمان.

وقد صرح مسؤول فدرالي لوكالة أسوشييتد برس دون الكشف عن هويته بسبب استمرار التحقيق، بأن علاقات هارمان بإيباك كانت موضع التدقيق منذ 2005، غير أن المسؤول أضاف حينها أن التحقيق فشل في إثبات وجود أي نشاط غير شرعي.
XS
SM
MD
LG