Accessibility links

logo-print

القوات الأميركية تتقاسم معلومات عسكرية حساسة مع الأفغان لتجنب الضحايا المدنيين


‎أعلنت مساعدة وزير الدفاع الأميركي ميشال فلورنوي الثلاثاء أن القوات الأميركية العاملة في أفغانستان باتت تطلع نظيرتها الأفغانية على معلومات حساسة حول عملياتها العسكرية بهدف تجنب سقوط ضحايا مدنيين.

وقالت فلورنوي أمام مركز الأبحاث الإستراتيجية الدولية في واشنطن، انه "خلال الأسابيع الماضية، عملنا مع وزارة الدفاع الأفغانية والجيش الأفغاني من اجل اطلاع الأفغان أكثر على كل مرحلة من عملياتنا وعلى التحضيرات لتنفيذها".

وأضافت المسؤولة الأميركية التي ساهمت في وضع الإستراتيجية الجديدة للرئيس باراك اوباما في أفغانستان أن هذا التعاون يهدف إلى تحسين "الخبرة والمعلومات والقدرات على التحرك" لدى الجانب الأفغاني، وهو تعاون يتعلق خصوصا بالعمليات الأكثر حساسية التي تشنها القوات الأميركية في أفغانستان ضد المتطرفين.

وأكدت فلوروني أن القوات الأميركية باتت تعمل يدا بيد مع نظيرتها الأفغانية. وأضافت المسؤولة الأميركية "اعلم أن القوات الأميركية متأثرة شديد التأثر بالخسائر المدنية تماما كوزارة الدفاع".

وأضافت أن حركة طالبان تحاول "تأجيج الوضع" عن طريق نشر أرقام مبالغ بها عن أعداد الضحايا المدنيين في أفغانستان. وأكدت فلوروني انه "في العديد من الحالات التي أجرينا فيها تحقيقات، وجدنا ان الخسائر لم تكن كما قالوا، وانه كان هناك جهد دعائي من جانب طالبان لتأجيج الوضع".

وغالبا ما يثير العدد المرتفع للضحايا المدنيين الذين يسقطون في العمليات العسكرية التي تنفذها القوات الأجنبية في أفغانستان إلى ردود فعل غاضبة من جانب الحكومة الأفغانية.

وبحسب الأمم المتحدة قتل 2118 مدنيا خلال 2008 في أفغانستان بينهم 40 في المائة بنيران القوات الأفغانية أو القوات الدولية التي تؤازرها.

XS
SM
MD
LG