Accessibility links

رئيس المخابرات المصرية يجري محادثات في إسرائيل الأربعاء


ينتظر وصول رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان اليوم الأربعاء إلى إسرائيل، حيث من المزمع أن يلتقي رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو للمرة الأولى منذ تسلمه مهامه مطلع أبريل/نيسان كما أفادت مصادر رسمية.

وسيبدأ سليمان المكلف بالملفين الإسرائيلي والفلسطيني في مصر محادثاته مع القادة الإسرائيليين بلقاء في القدس بعيد الظهر مع وزير الدفاع أيهود باراك.

وسيناقش سليمان ونتانياهو سبل استئناف المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بشأن صفقة تبادل الأسرى، التي تفجرت عشية انتهاء ولاية الحكومة السابقة بسبب رفض اسرائيل مطالب حماس.

ولم يكن بوسع المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أن يؤكد لوكالة الصحافة الفرنسية إن كان سليمان سيعقد لقاء مع وزير الخارجية افيغدور ليبرمان من حزب إسرائيل بيتنا اليميني المتشدد. وكان نائب وزير الخارجية داني ايالون قد أكد الأحد لإذاعة الجيش الإسرائيلي النية في عقد مثل هذا اللقاء.

وفي الثاني من أبريل/نيسان صرح وزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط انه لن يصافح افيغدور ليبرمان إن إلتقاه. وقد أثار ليبرمان جدلا مع مصر بعد أن أعلن في اكتوبر/تشرين الأول انه يمكن للرئيس المصري حسني مبارك "أن يذهب إلى الجحيم" بسبب رفضه القيام بزيارة رسمية لإسرائيل.

وكان قد تحدث في السابق عن إمكانية قصف سد أسوان على النيل في حال نشوب حرب مع مصر. وفي محاولة للتهدئة قال ليبرمان أخيرا إن مصر "شريك مهم" و"عامل استقرار في المنطقة."

يشار إلى أن عوفر ديكل مسؤول ملف التفاوض بشأن الأسير الإسرائيلي لدى حماس الجندي جلعاد شاليط، قدم الثلاثاء استقالته إلى نتانياهو وقبلها الأخير. وكانت أنباء قد أشارت في مطلع الأسبوع إلى نية نتانياهو إبلاغ ديكل الخميس قرار إقالته، لكن ديكل استبقه وقدم استقالته الثلاثاء.

ويستبق حضور سليمان إجتماعا للمجلس الأمني الوزاري المصغر برئاسة نتانياهو، حيث سيستمع إلى تقارير أمنية حول مواصلة تعزيز القدرات العسكرية لـحماس ويبحث مسألة شاليط، عقب استقالة ديكل. وفي تقرير للأجهزة الأمنية جاء أن هناك ارتفاعا ملحوظا في تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة عبر الحدود المصرية، على الرغم من الأزمة بين مصر من جهة، وإيران وحزب الله اللبناني وحماس من جهة أخرى، إلا أن عمليات التهريب متواصلة وبكثافة.

وتزعم التقارير أن كميات كبيرة من الأسلحة تشمل صواريخ بعيدة المدى وأخرى متطورة ضد الدبابات والطائرات، قد وصلت إلى قطاع غزة مؤخرا، فيما واصل الفلسطينيون حفر الأنفاق ويعملون حاليا عبر 160 نفقا نصفها جرى ترميمها بعد الحرب الأخيرة على غزة.

وزعمت مصادر أمنية إسرائيلية أن حركة حماس وبالتعاون والدعم من قبل حزب الله قامت باستخلاص العبر من حرب غزة وبشكل سريع، وتعمل حاليا على إعادة تنظيم قواتها العسكرية من جديد، مع التشديد على الحصول على جميع أنواع الصواريخ إلى جانب تدريب الوحدات العاملة في هذه المجالات.

XS
SM
MD
LG