Accessibility links

رئيس بلدية القدس يقول إن إزالة منازل في القدس الشرقية لا تنتهك خريطة الطريق


قال رئيس بلدية القدس نير بركات إن إزالة منازل فلسطينية في القدس الشرقية لا تشكل انتهاكا لخطة السلام الدولية في الشرق الأوسط، معتبرا أن هذه المنازل الفلسطينية الجديدة لا تحترم بنود خريطة الطريق.

وأكد بركات الذي تولى منصبه في يناير/كانون الثاني أنه لا يمارس سياسة إزالة ليحافظ على أكثرية يهودية في القدس مشيرا إلى أنه لن يغير موقفه.

وشدد على أن قضية إزالة المنازل لا تندرج في إطار سياسي بل إنها دعاية إعلامية فلسطينية.

وعبر بركات عن أسفه لكون العالم يؤيد عملية البناء غير القانونية في القدس الشرقية، مؤكدا أن الأميركيين مخطئون في انتقاد إسرائيل على هذه الخطوة.

ودعا بركات إلى ضرورة أن تبقى القدس موحدة، مشيرا إلى أنه "لم ينجح نموذج في العالم لعاصمة مؤلفة من قسمين."

وفي إشارة إلى تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قبل فترة، أكد بركات أنه سيعمل على إقناعها بأنها مخطئة.

وكانت كلينتون قد انتقدت في الرابع من مارس/آذار الماضي قرار بلدية القدس بإزالة عشرات المنازل الفلسطينية بذريعة أنه تم تشييدها أو توسيعها من دون ترخيص.

وقالت كلينتون حينها إن أنشطة مماثلة لا تساعد ولا تحترم التزامات خريطة الطريق. وأكدت عزمها إثارة القضية مع حكومة إسرائيل وبلدية القدس.

ومن جهتها، اعتبرت عضو المجلس التشريعي حنان عشراوي في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أن ضم القدس أصلا إلى إسرائيل هو وضع غير قانوني.

وأضافت أن إسرائيل تعمل على حجب تراخيص البناء، فبدلا من أن تعطي الناس الحق الطبيعي بأن يكون لديهم مأوى بمعنى بيت للسكن، تمنع عنهم التراخيص ما يضطر الناس لبناء البيوت بدون ترخيص، فتقوم هي عندها بهدمها.

وشددت عشراوي أن قضية التراخيص لا تخل فقط بخريطة الطريق بل تخل أيضا بالقانون الدولي.

وذكرت عشراوي أن الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز وجه رسالة إلى السلطة الفلسطينية تنص على عدم المساس بمؤسسات القدس وواقعها، أو اتخاذ إجراءات أحادية الجانب بما فيها فرض خطوات مثل مصادرة الأراضي.

وفي عام 2003، صدرت أوامر بإزالة 88 منزلا في حي سلوان في القدس الشرقية، وفي منتصف فبراير/شباط من هذا العام، أبلغ رئيس البلدية الجديد سكان تلك المنازل بأنه ينوي تطبيق تلك الأوامر بإزالتها.
XS
SM
MD
LG