Accessibility links

تركيا وأرمينيا تتفقان على خريطة طريق لتطبيع العلاقات بمباركة أميركية


اتفقت تركيا وأرمينيا على إطار عمل شامل لتطبيع العلاقات الثنائية بينهما بطريقة ترضي كلا الطرفين، وحددتا خريطة طريق في هذا الإطار، كما جاء في بيان لوزارة الخارجية التركية أمس الأربعاء.

وقال البيان إن المحادثات تجري بعيدا عن الإعلام برعاية سويسرا، وقد أثمرت تقدما حقيقيا وتفاهما متبادلا.

وأشارت الخارجية التركية إلى أن التقدم الذي تحقق يخلق أفقا إيجابية للعملية الجارية، من دون الكشف عن أي تفاصيل إضافية تتعلق بمضمون الاتفاق.

ويأتي البيان قبل يوم من إحياء أرمينيا لذكرى أحداث عام 1915، التي يصفها الأرمن بمذابح إبادة ارتكبتها السلطنة العثمانية بحقهم، وتقول عنها تركيا بأنها عمليات قتل متبادل.

وقد سبق للرئيس باراك أوباما أن ناشد خلال زيارته إلى تركيا الطرفين إحراز تقدم في المفاوضات، مباركا الجهود الحالية التي يبذلها البلدان في هذا الشأن.

تظاهرة على الحدود التركية-الأرمينية

وعلى البوابة الحدودية مع أرمينيا، تظاهر الأتراك رافضين التطبيع مع يريفان ما لم تسحب جنودها من إقليم ناغورني كاره باخ- الجيب الأذربيجاني الذي تقطنه غالبية أرمينية.

وسبق لرئيس الوزراء أردوغان أن استبعد أي اتفاق مع أرمينيا حتى تحل يريفان النزاع مع جارتها باكو بشأن إقليم ناغورني قره باخ- التي تعتبر ورقة ضغط لانسحاب أرمينيا من الإقليم.

أوباما يدلي غدا بتصريح حول أحداث عام 1915

وقال مسؤولون أميركيون إن إدارة الأميركية عملت بهدوء على تقدم عملية التفاوض، حيث التقى الرئيس أوباما بشكل غير رسمي مع قادة الدولتين خلال زيارته لإسطنبول هذا الشهر، وفقا لما نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول أميركي رفيع اليوم الخميس.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن الحدث يعد "خطوة هامة إلى الأمام".

وذكرت الصحيفة أن أوباما يتوقع أن يدلي بتصريح سنوي غدا الجمعة عن حوادث القتل عام 1915، ووعد خلال حملته الانتخابية بأن يعتبرها "إبادة جماعية"، وقد كان الرؤساء الأميركيون مؤخرا يرفضون استخدام هذا التعبير.

وقال المسؤول إن القادة الأتراك والأرمن على علم بالتصريح. وقد رفض البيت الأبيض التعليق على الأسئلة بخصوص ما إذا كان سيصف أوباما حوادث القتل "بالإبادة".
XS
SM
MD
LG