Accessibility links

logo-print

ارتفاع حدة التنافس الانتخابي في لبنان وإشارات إلى تدفق المال السياسي لشراء الأصوات


أعلن في لبنان منتصف ليل الأربعاء الخميس عن إقفال سحب الترشيحات للانتخابات النيابية المقررة في يونيو/حزيران المقبل، وسط ارتفاع حدة التنافس الانتخابي بين قوى 14 مارس/آذار التي تمثلها الأكثرية النيابية الحالية وقوى 8 مارس/آذار وحلفائها الممثلين بالأقلية النيابية.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن لبنان شهد خلال الساعات الماضية سلسلة حوادث أمنية في مناطق عدة.

وأعلن وزير الداخلية اللبناني زياد بارود أن عدد المرشحين للانتخابات بلغ 587 مرشحا بعد إقفال باب سحب الترشيحات وانسحاب 115 مرشحا.

كما أعلن بارود خلال مؤتمر صحافي فوز ثلاثة نواب بالتزكية من أصل 128 نائبا مع انتهاء مهلة سحب الترشيحات.

"الأموال تتدفق إلى لبنان"

هذا ونشرت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر اليوم الخميس تقريرا بعنوان "الأموال تتدفق إلى لبنان لشراء الأصوات" تناول فيه مراسلها في بيروت الانتخابات النيابية اللبنانية.

وذكر التقرير أن مئات ملايين الدولارات تتدفق إلى لبنان من الخارج لشراء أصوات الناخبين، واصفا الاستحقاق المقبل، بأنه سيكون من بين الأعلى كلفة في العالم والأكثر فسادا.

وأشار المراسل إلى أن السعودية ودولا أخرى في المنطقة، دون أن يسمها، تدعم حلفاءها بالمال بدلا من السلاح.

وقال إن المال يدفع للآلاف من المغتربين اللبنانيين للقدوم إلى لبنان للإدلاء بأصواتهم في الدوائر المتنازع عليها.

ولفت مراسل الصحيفة إلى أن فوز حزب الله وحلفائه سيكون بمثابة انتصار لإيران التي تمول الحزب، وضربة لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، وخاصة المملكة العربية السعودية ومصر.

يذكر أن الانتخابات المقبلة تجري في يوم واحد للمرة الأولى في تاريخ لبنان.
XS
SM
MD
LG