Accessibility links

logo-print

تعهدات دولية للمساهمة في تحسين الأمن في الصومال وعودة زعيم المحاكم الإسلامية من المنفى


تعهدت الدول والجهات المانحة للمساعدات المشاركة في مؤتمر المانحين الدوليين من أجل الصومال اليوم الخميس بتقديم 213 مليون دولار لغرض تحسين الأوضاع الأمنية في هذا البلد الذي يعاني من مشكلات أمنية واقتصادية حادة، وفق ما جاء في البيان الختامي الذي يصحح قليلا المبلغ المعلن آنفا وهو 250 مليون دولار.

ورحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بوعود الدول المشاركة في المؤتمر الذي عقد في بروكسل لدعم المؤسسات الأمنية في الصومال وقوة السلام الأفريقية هناك، كما جاء في بيان مشترك وقعته الأمم المتحدة والاتحادان الأفريقي والأوروبي.

من جانبها، وعدت المفوضية الأوروبية بمساعدة قدرها 72 مليون يورو (94 مليون دولار) 60 مليون يورو منها لقوة السلام الأفريقية في الصومال و12 مليون يورو للشرطة الصومالية أي 12 مليون أكثر مما تم إعلانه الأربعاء.

وقد حذر رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروزو اليوم الخميس من مخاطر فشل عودة النظام إلى الصومال في حال لم تعالج الأسرة الدولية إلا مشكلة القرصنة.

وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع بان كي مون "في حال لم نعالج إلا الأعراض، القرصنة البحرية، وليس الأسباب الحقيقية مثل انهيار مؤسسات الدولة والفقر فإننا سنفشل".

تفاصيل أوفى في تقرير مراسل "قناة الحرة" عبد الله مصطفى من بروكسل:
XS
SM
MD
LG