Accessibility links

1 عاجل
  • كيري يبدي تفاؤلا بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع موسكو حول الوضع في حلب

رئيس المحكمة الجنائية الدولية الخاصة بلبنان القاضي كاسيزي يزور بيروت الشهر المقبل


أعلن القاضي الإيطالي انطونيو كاسيزي رئيس المحكمة الخاصة بلبنان في حديث نشرته الخميس صحيفة "المستقبل" اللبنانية أنه سيزور الشهر المقبل بيروت وعددا من دول المنطقة بينها سوريا لعقد اتفاقات تعاون معها.

وقد أكدت سوزان خان المتحدثة باسم المحكمة الدولية المكلفة بالنظر في قضية اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري لوكالة الصحافة الفرنسية من لاهاي، أن كاسيزي قال إنه سيلتقي ممثلين عن لبنان وسوريا والأردن ومصر وتركيا وإيران، ودولا أخرى في المنطقة.

وأشارت خان إلى أن القاضي كاسيزي سيبحث خلال زياراته في إقامة تعاون بين هذه الدول والمحكمة الخاصة، وإلى أنه ليس في إمكانها إعطاء تفاصيل إضافية حول موعد الزيارة أو مضمونها.

وكانت صحيفة "المستقبل" التي تملكها عائلة الحريري قد نقلت عن كاسيزي قوله إنه سيزور لبنان منتصف شهر مايو/أيار، وسيقوم بجولة تشمل سوريا والأردن ومصر وتركيا وإيران لحثها على توقيع اتفاقات تعاون قضائي مع المحكمة.

وأوضح أن الهدف من هذه الاتفاقات أن تتمكن المحكمة "من الاستماع إلى الشهود واستجواب المشتبه بهم بطريقة تراعي سيادة هذه الدول.

وربط كاسيزي توقيع اتفاق تعاون مع إسرائيل بموقف مدعي عام المحكمة. وقال إن توقيع اتفاقية مماثلة مع إسرائيل مرتبط بوجهة نظر المدعي العام دانيال بلمار لجهة إمكان وجود شهود أو مشتبه بهم فيها.

كما أشار إلى أن اتفاقات مماثلة سوف يتم إبرامها مع دول يعيش فيها كثير من اللبنانيين وبينها فرنسا والبرازيل واستراليا وفنزويلا.

من جهة ثانية، نقلت صحيفة "المستقبل" عن القاضي اللبناني رالف رياشي الذي انتخب نائبا لرئيس المحكمة قوله إن إخلاء سبيل الموقوفين حاليا في ملف اغتيال الحريري أو عدم إخلاء سبيلهم لا يعني التوصل إلى نتائج قانونية عن تورطهم.

ودعا قاضي الإجراءات التمهيدية في المحكمة الدولية دانيال فرانسين المدعي العام دانيال بلمار إلى تقديم طلب معلل إما باستمرار احتجاز الموقوفين في لبنان أو بإنهائه في موعد أقصاه ظهر يوم 27 من ابريل/نيسان.

مما يذكر أن هناك أربعة موقوفين على ذمة القضية في لبنان هم الضباط الأربعة الذين كانوا على رأس الأجهزة الأمنية وقت وقوع عملية الاغتيال، وهم المدير العام السابق للأمن العام اللواء جميل السيد والمدير العام السابق لجهاز الاستخبارات في الجيش اللبناني العميد ريمون عازار والمدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء علي الحاج وقائد الحرس الجمهوري العميد مصطفى حمدان.

وكشف كاسيزي في حديثه إلى المستقبل أنه طلب من السلطات اللبنانية توفير بعض الحقوق الإنسانية للجنرالات الأربعة بناء على طلب رفعه إليه رئيس مكتب الدفاع فرانسوا رو الذي اجتمع الخميس الماضي مع الموقوفين في سجن رومية بشمال شرق بيروت.

وفي ما يتعلق بالمواطن السوري محمد زهير الصديق أحد الشهود الرئيسيين في القضية والذي ترددت معلومات صحافية أخيرا عن اعتقاله في إمارة الشارقة، أكد كاسيزي عدم توفر أي معلومات عن الأمر لدى المحكمة.

وقال إن المسؤولين في المحكمة علموا بموضوع الصديق من خلال وسائل الإعلام ولم تبعث السلطات الإماراتية بأي رسالة رسمية أو غير رسمية بهذا الخصوص.
وكان الصديق قد أوقف في فرنسا عام 2005 بموجب مذكرة توقيف دولية في إطار التحقيق في اغتيال الحريري. ورفض القضاء الفرنسي تسليمه للبنان بسبب غياب ضمانات بعدم تطبيق عقوبة الإعدام وقامت السلطات الفرنسية بالإفراج عنه، ثم أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية اختفاءه في 13 مارس/آذار 2008.
XS
SM
MD
LG