Accessibility links

الخارجية الإيرانية ترفض تهديدات واشنطن لطهران وتؤكد على سلمية برامجها النووية


رفض وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي يوم الخميس التهديدات التي لوحت بها نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون الاربعاء بفرض عقوبات "قاسية جدا" على طهران إذا فشل الحوار معها حول برنامجها النووي، مشيرا إلى أن بلاده تعتزم دراسة مواقف الإدارة الأميركية المتعلقة بالتسلح النووي.

ونصح متكي، خلال مؤتمر صحافي عقده في بروكسل حيث شارك في مؤتمر الدول المانحة للصومال، نظيرته الأميركية بدارسة الملف النووي الإيراني بدقة، مؤكدا على الطابع السلمي لبرامج طهران ومساعيها النووية.

وذكر متكي أن بلاده استقبلت العروض التي قدمتها الدول الكبرى قبل أيام بايجابية.

وتضمن الرد الإيراني بهذا الصدد إصرارا على عدم وقف الأنشطة النووية الحساسة.

ورحب متكي بالمواقف الأخيرة التي صدرت عن الرئيس الأميركي باراك أوباما المتعلقة بمكافحة الانتشار النووي للوصول إلى عالم خال من السلاح الذري. وأضاف "نحن بصدد درس مواقف أوباما ونعتبر انه في حال ترجمت تصريحات أوباما إلى أفعال على ارض الواقع فبإمكانها أن تكون ايجابية."

وكانت كلينتون قد قالت الاربعاء إن الولايات المتحدة تحضر لـ"عقوبات قاسية جدا" لفرضها على إيران في حال فشل المساعي الدولية في تحييد طهران عن مواقفها بهذا الخصوص.

وأعربت إيران يوم الاربعاء عن استعدادها لإجراء "حوار بناء" مع القوى العالمية بشأن برنامجها النووي وذلك بعد إن رحب الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد بالتغيير في السياسة الأميركية بشان إيران.

وأبدت الولايات المتحدة والدول الخمس الكبرى في مجموعة الست (ألمانيا والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا) في الثامن من ابريل/نيسان رغبتها في استئناف الحوار مع الجمهورية الإسلامية لإقناعها بتعليق برنامجها النووي.
XS
SM
MD
LG