Accessibility links

logo-print

كلينتون تشير أثناء زيارتها المفاجئة للعراق إلى أن واشنطن ستستمر في دعم الحكومة العراقية


قامت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بزيارة مفاجئة للعراق السبت وقالت انه ليست هناك مؤشرات على أن البلاد تنزلق من جديد صوب حرب طائفية بالرغم من الهجمات التي وقعت في الآونة الأخيرة وقالت إن الولايات المتحدة ستواصل دعم الحكومة العراقية.

وقالت كلينتون إن الغرض من زيارتها الاطلاع على تقييم قائد القوة متعددة الجنسيات في العراق الجنرال "راي اودييرنو" للهجمات الانتحارية التي وقعت خلال اليومين الماضيين وأسفرت عن مقتل وجرح العشرات.

وفي أول زيارة لها إلى العراق كوزيرة للخارجية قالت كلينتون إن الولايات المتحدة تستعد لسحب كل قواتها من البلاد بنهاية عام2011 .

وتجدر الإشارة إلى أن زيارة كلينتون تأتي قبل تسعة أسابيع من انسحاب القوات الأميركية المقرر من المدن العراقية. كلينتون تلتقي كبار المسؤولين.

ومن المقرر أن تلتقي كلينتون الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي ونظيرها هوشيار زيباري.

كما ستلتقي الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة في العراق ستيفان دي ميستورا.

زيارة كلينتون تأتي بعد تفجيرين كبيرين

وقد وصلت كلينتون لبغداد على متن طائرة نقل عسكرية بعد يوم من تفجير مهاجمتين انتحاريتين نفسيهما خارج مرقد شيعي في بغداد مما أسفر عن سقوط 60 قتيلا في أدمى هجوم فردي في العراق منذ أكثر من 10 شهور.

وكان هذا ثالث هجوم كبير يقع خلال يومين ليصل إجمالي عدد القتلى خلال يومين من أعمال العنف إلى 150 شخصا على الأقل. والارتفاع الأخير في عدد الهجمات التي تسفر عن سقوط الكثير من الضحايا أجج المخاوف من تجدد أعمال العنف. وأمر الرئيس باراك أوباما القوات الأميركية القتالية بالاستعداد للانسحاب من المدن العراقية في يونيو/ حزيران وهناك شكوك بشأن فعالية القوات العراقية.

وقالت كلينتون للصحفيين في الكويت في وقت متأخر من مساء الجمعة قبل السفر إلى بغداد السبت "أعتقد أن التفجيرات الانتحارية... هي مؤشر وللأسف بطريقة مأسوية على أن الرافضين يخشون أن يكون العراق ماض في الطريق الصحيح."

وأشارت كلينتون إلى أسوأ هجوم فردي في صراع ايرلندا الشمالية والذي وقع في أغسطس / آب عام 1998 بسيارة ملغومة وأسفر عن سقوط 29 قتيلا في بلدة اوماه قائلة انه نفذ بعد أن أنهى اتفاق الجمعة العظيمة بشكل كبير الصراع الطائفي هناك.

ولمحت إلى أن العراق طوى صفحة والى أن المجتمع العراقي ملّ العنف.
XS
SM
MD
LG