Accessibility links

logo-print

كوريا الشمالية تقول إنها بدأت في محطتها النووية باستخلاص البلوتونيوم من الوقود المستنفد


قالت وزارة الخارجية الكورية الشمالية السبت إن بيونغيانغ بدأت في استخلاص البلوتونيوم من قضبان الوقود المستنفد في محطتها للأسلحة النووية مما يزيد من التوترات الإقليمية التي تصاعدت بالفعل بإطلاق صاروخ هذا الشهر في تحد للمجتمع الدولي.

يأتي الإعلان بعد ساعات من وضع لجنة بمجلس الأمن الدولي الجمعة ثلاث شركات كورية شمالية ضمن قائمة سوداء للأمم المتحدة لمساعدة برامج بيونغيانغ الصاروخية والنووية مما أثار انتقادات حادة من سفير كوريا الشمالية.

وردت كوريا الشمالية على معاقبتها على الإطلاق الذي جرى في الخامس من ابريل / نيسان والذي ينظر على نطاق واسع على انه اختبار مقنع لصاروخ طويل المدى بالقول أنها ستقاطع المحادثات السداسية النووية وستعزز أساليب ردعها النووي.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية قوله إن "إعادة معالجة قضبان الوقود المستنفد من محطة الطاقة الذرية التجريبية بدأ مثلما أعلن في بيان وزارة الخارجية بتاريخ 14 ابريل. وأن هذا سيسهم في تعزيز الردع النووي للدفاع عن النفس بكل وسيلة لمواجهة التهديدات العسكرية المتزايدة من القوى المعادية."

وأبرمت كوريا الشمالية اتفاقا مع الصين واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة لتفكيك محطتها النووية يونغبيون التي ترجع للحقبة السوفيتية مقابل معونات ضخمة وإنهاء عزلتها الدولية.

روسيا لا تحبذ تجديد العقوبات

من جهته، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في صول الجمعة إن تجديد العقوبات على كوريا الشمالية "ليس بناء". وكانت الولايات المتحدة واليابان تأملان في تبني قرار ملزم قانونيا ضد كوريا الشمالية لكنهما وافقتا في نهاية المطاف على اعلان للمجلس لتجنب تحفظات الصين وروسيا.

ونص هذا الإعلان على إحياء لجنة العقوبات هذه التي شكلت بموجب القرار1718 .

ونوه سفير اليابان في الامم المتحدة يوكيو تاكاسو "بالجهود الاستثنائية" التي بذلتها لجنة العقوبات. وقال "آمل ان يوجه ذلك رسالة جيدة الى بقية العالم لان قرارات لجنة العقوبات ملزمة".

مواد انشطارية تكفي لإنتاج ست قنابل نووية

وقال خبراء إن كوريا الشمالية التي لديها من المواد الانشطارية ما يكفي لصنع ما بين ست إلى ثماني قنابل نووية تريد فصل اليورانيوم من قضبان الوقود المستنفد التي تخضع للتبريد في المحطة والتي قد تحصل منها على مادة كافية لصنع قنبلة نووية أخرى على الأقل.

وقال خبراء إن كوريا الشمالية التي أجرت تجربتها النووية الوحيدة في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2006 قد تستغرق وقتا قصيرا ربما ثلاثة أشهر لإعادة تشغيل منشأة إعادة المعالجة من جديد.

وأوضحوا انه ربما يتعذر إصلاح باقي أجزاء مفاعل يونغبيون الذي يشمل منشأة لإنتاج الوقود ومفاعلا نوويا.
XS
SM
MD
LG