Accessibility links

logo-print

كلينتون من بغداد تجدد التزام بلادها بمواصلة دعم العراق


جددت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون التزام الولايات المتحدة بالاتفاقية الأمنية التي أبرمتها بغداد وواشنطن والتي نصت على سحب القوات الأمريكية نهاية حزيران/ يونيو المقبل.

وأكدت كلينتون خلال لقائها رئيس الوزراء نوري المالكي ووزير الخارجية هوشيار زيباري، دعم بلادها للحكومة العراقية في مساعيها الرامية لتثبيت الأمن والاستقرار.

وخلال لقائها بممثلي منظمات المجتمع المدني خلال زيارتها لبغداد السبت قالت كلينتون: "جئت اليوم لأجدد التزام الرئيس اوباما والتزامي أنا الشخصي وحكومتي للعراق وشعبه بأننا سنقف مع شعب العراق ونبحث عن الوسائل والطرق التي تساعدنا أكثر ونحن نتطلع إلى المستقبل، واكرر ما قاله الرئيس اوباما ونحن نمر في هذه المرحلة الانتقالية أننا ملتزمون بعراق مستقر ذو سيادة ويتمتع بالاستقلال. الإدارة السابقة قررت سحب القوات الأمريكية ونحن وافقنا على هذا القرار نريد أن نعمل مع الحكومة العراقية والسلطة والقانون العراقيين ومنظمات المجتمع المدني ، نحن مستمرون بالتزامنا ، لكن هذا الالتزام مختلف بعض الشيء كوننا سنسحب قواتنا".

والتقت كلينتون بعدد من الأرامل العراقيات وبالقيادات العسكرية والمدنية الأمريكية العاملة في العراق، واعتمدت في حديثها مع ممثلي منظمات المجتمع المدني آلية الحوار المباشر من خلال طرح الأسئلة الإجابة عليها، مشيرة إلى استعداد الحكومة الأمريكية للتعاون مع المؤسسات العراقية لتوفير أسس اعتماد خطة تعليمية جديدة في العراق:

"ما أقدمه لكم هو التعاون مع الحكومة العراقية و وزارة التعليم والجامعات والخبراء لنعمل معا بعد أن نسمع منكم عن حاجاتكم ونعمل معا على تلبيتها ، لن نقول لكم ما تحتاجونه من نظام تعليمي انتم أدرى بذلك لكن بإمكاننا أن نساعدكم عن طريق توفير المعلومات الخاصة بأساليب وطرق التعليم في الخارج حتى تختاروا ما يناسب بلدكم وسأتأكد من تنفيذ ذلك".

وأكدت كلينتون على أهمية توفير الدعم للمرأة من خلال تعليمها وتثقيفها:"أنني أؤمن وبشدة أن دعم وتمكين المرأة في غاية الأهمية بالنسبة للأسرة وللمجتمع والبلاد. أعرف أن المرأة في العراق صوتت وبأعداد كبيرة في الانتخابات واعلم أنها ملتزمة بدعمها بالديمقراطية من خلال أنشطتها المختلفة لذا اعتقد أن العراق سيكون أكثر قوة إذا تم تعليم المرأة ودعمها".

وأبدت كلينتون استعداد الإدارة الأمريكية للتعاون مع الجانب العراقي في دعم الشباب والطفولة فضلا عن القطاعات الزراعية والاقتصادية.

يشار إلى أن لقاء كلينتون بشرائح المجتمع العراقي ومنظماته المدنية إضافة إلى المسؤولين الأمريكيين في العراق سبق لقائها بوزير الخارجية هوشيار زيباري ورئيس الوزراء نوري المالكي الذي بحثت معه آليات تنفيذ اتفاقية الإطار الاستراتيجي.

وتأتي زيارة كلينتون إلى العاصمة بغداد بعد يوم على تسليم السفير الأمريكي الجديد كريستوفر هيل أوراق اعتماده إلى الحكومة العراقية لتكون رسالة ، وفقا لبعض المراقبين، على استمرار واشنطن في دعم سفيرها الجديد في العراق خاصة بعد العقبات التي واجهها من قبل الكونغرس الأمريكي لدى اختياره من قبل إدارة واشنطن ليمثلها في بغداد.

صلاح النصراوي مراسل "راديو سوا" في بغداد:

XS
SM
MD
LG