Accessibility links

logo-print

قائد أميركي يؤكد أن تخطيط تفجيري الكاظمية يحمل بصمات القاعدة


قال العقيد جوزيف مارتن آمر اللواء الثاني فرقة المشاة الأولى في الجيش الأمريكي المسؤولة عن مناطق شمال غرب بغداد أن تحديد المواقع التي ستنسحب إليها قوات التحالف من المدن والاقضية والقصبات مطلع شهر حزيران القادم ما تزال قيد الدراسة بين الحكومتين العراقية والأمريكية.

جاء ذلك خلال لقاء بين العقيد مارتن وعدد من القادة المسؤولين عن مناطق اليرموك والكاظمية والشعلة والحرية بعدد من وسائل الإعلام في بغداد الأحد، قال فيه:

" ما يتعلق بانسحاب القوات الأمريكية من داخل المدن فإنها ستتواجد في أماكن سنحددها بالاتفاق مع الحكومة العراقية والمفاوضات بهذا الشأن جارية ولم تنتهي حتى الآن ولا استطيع تحديد هذه المواقع بالضبط".

وحول مدى جاهزية القوات العراقية لتولي المهام الأمنية بعد انسحاب قوات التحالف من تلك المناطق قال مارتن:

"قوات الأمن العراقية لديها القدرة الكافية لتولي المهام الأمنية ولكنها بحاجة الى تحسين بعض النواحي من بينها الدعم اللوجستي وتطوير ضباط الصف ولدي كامل التفاؤل أنهم بعد هذا التطوير سيكونون قادرين على تولي المهام الامنية".

من جانبه أكد المقدم جون فيرمش آمر الفوج الأول اللواء الثاني فرقة المشاة الأولى المسؤولة عن مدينة الكاظمية أن التكتيك المتبع في تنفيذ الانفجارين اللذين وقعا يوم الجمعة الماضي في الكاظمية يحمل بصمة تنظيم القاعدة إلا أنه لم يستبعد ضلوع المجاميع الخاصة بالأمر:

"في الوقت الحالي نعتقد بان الانفجاران نفذا بعبوتين أدخلتا إلى مدينة الكاظمية أو أن تكون العبوة قد صنعت داخل المدينة التحقيق ما يزال مستمرا وقد يستمر لوقت طويل ، لا نملك الآن دليلا قاطعا حول هوية المنفذين إلا أن التكتيك المتبع في العمليتين يحمل بصمة تنظيم القاعدة وهنالك احتمال بضلوع المجاميع الخاصة في العملية".

وشدد القادة العسكريون خلال المؤتمر على ضرورة التعاون بين المواطنين والقوات الأمنية لرفع مستوى الأمن ومنع الجماعات المسلحة من استغلال الفرص للقيام بعملياتها المسلحة ضد المواطنين.

مراسل "راديو سوا" في بغداد ظافر أحمد والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG