Accessibility links

نواب يؤكدون انعكاس الخلاف السياسي على الأوضاع الأمنية


أكد أعضاء في مجلس النواب انعكاس الخلاف السياسي بين الأطراف العراقية على الأوضاع الأمنية في البلاد، مطالبين بإجراءات جادة لتحسين الملف الأمني.

وفي هذا الشأن قال النائب عن حزب الفضيلة باسم شريف: "هناك من يريد الحصول على مكاسبه بإشعال فتيل العنف، والقضية تشمل دول الجوار، وكتلا سياسية داخل العراق".

واتهم النائب المستقل حسين الفلوجي أطرافا عراقية، لم يحددها بالاسم، بالوقوف وراء تصعيد أعمال العنف، قائلا: "أطراف كثيرة مسؤولة عن تصعيد وتيرة أعمال العنف لتحقيق مصالحها، وبحسب ظروفها السياسية والإقليمية والدولية، تؤثر في المشهد الأمني العراقي".

من جانبه دعا النائب عن جبهة التوافق نور الدين الحيالي إلى الاستعانة بمنتسبي الجيش العراقي السابق، والأجهزة الأمنية المنحلة لضمان استقرار الأوضاع في البلاد، وقال:

"تنعكس المشاكل السياسية على المجتمع وتؤدي إلى أن تقوم المعارضة باستخدام العنف للضغط على الحكومة، والإطراف السياسية الأخرى، من اجل تحقيق مكاسب. نحتاج إلى خبرات الجيش العراقي السابق، ومنتسبي جهاز المخابرات المنحل من المؤمنين بالعملية السياسية، بضمهم إلى أجهزة الجيش والشرطة، واعتقد بهذه المسألة يمكن معالجة الوضع السياسي الذي سينعكس على الملف الأمني".

وطالب النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون الأجهزة الرسمية إلى إعادة النظر بحساباته الأمنية، قبل انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية:

"ستنسحب القوات الأميركية من بغداد والمدن العراقية الأخرى مطلع حزيران/ يونيو المقبل، وفي ضوء ذلك لا بد للحكومة أن تعيد حساباتها الأمنية بتنشيط الجانب الاستخباراتي في سبيل استقرار الأوضاع".

وأثارت حوادث التفجير الأخيرة في العاصمة بغداد، ومدن عراقية أخرى مخاوف وقلق أوساط سياسية وشعبية من تراجع الملف الأمني، وتجدد أعمال العنف.
XS
SM
MD
LG