Accessibility links

logo-print

ايهود باراك يعرب عن القلق إزاء مناورات عسكرية غير مسبوقة تشترك فيها تركيا وسوريا


قال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك الاثنين في تل أبيب إن المناورات العسكرية التي تجريها تركيا مع سوريا تشكل تطورا مزعجا لكن العلاقات الإستراتيجية التي تربط إسرائيل وتركيا ستسود، وذلك في تلميح إلى المناورات البرية السورية التركية الأولى من نوعها والتي بدأت الاثنين على الحدود بين البلدين.

وأضاف باراك "أن الوقت حان -- لا أقول أن ذلك سيكون في مستقبل قريب -- لنكون جاهزين للتفاوض مع السوريين على اتفاق سلام انطلاقا من موقع قوة ومع الأخذ في الاعتبار مصالح إسرائيل الأساسية والأمنية".

ومحادثات السلام الإسرائيلية السورية متوقفة منذ عام 2000. وتطالب دمشق باستعادة كامل هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل في 1967 وأعلنت ضمها في 1981 لصنع السلام مع الدولة العبرية.

لكن تركيا قامت بدور وساطة أثناء أربع جولات من المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وسوريا العام الماضي لكن العملية توقفت في ديسمبر/كانون الأول بعد أن شنت إسرائيل هجوما عسكريا واسعا على قطاع غزة.

المناورات تجري في منطقة على الحدود

ويذكر أن أنقرة أعلنت الأحد أنها ستجري أول مناورات لها مع سوريا الأسبوع الحالي باستخدام قوات برية في منطقة حدودية هي أساس صراع مستمر منذ 25 عاما بين تركيا والمتمردين الأكراد الانفصاليين.

ولإسرائيل علاقات دفاعية موسعة مع تركيا العضو بحلف شمال الأطلسي. وأجرت القوات الجوية والبحرية الإسرائيلية والتركية مناورات مشتركة.

وقال باراك للصحفيين "نرى اليوم مناورات سورية تركية وهي بالتأكيد تطور مثير للقلق. ولكني أعتقد أن العلاقات الإستراتيجية بين إسرائيل وتركيا ستتغلب حتى على حاجة تركيا للمشاركة في مثل هذه المناورات".

XS
SM
MD
LG