Accessibility links

قلق فرنسي إزاء الاستيطان الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية تهدد باللجوء إلى مجلس الأمن


أعربت الحكومة الفرنسية الاثنين عن قلقها إزاء مشروع توسيع مستوطنة معالي ادوميم التي تعتبر ثاني مستوطنة في الضفة الغربية من حيث عدد السكان، وجددت دعوتها لإسرائيل لتجميد أنشطتها الاستيطانية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية اريك شوفالييه إن "مشاريع توسيع مستوطنة معالي ادوميم يثير قلقا خاصا بحيث أنها تهدد إقامة دولة فلسطينية قابلة للاستمرار لا يمكن بدونها أن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط ولا أمن دائم لإسرائيل".

وأضاف أن فرنسا والاتحاد الأوروبي شجبا عدة مرات استمرار أنشطة الاستيطان التي تشكل عقبة كبرى أمام السلام في الشرق الأوسط والجهود التي تبذلها المجموعة الدولية لاستئناف المفاوضات.

وتابع ان باريس جددت "مطلبها بتجميد كامل لانشطة الاستيطان بما يشمل تلك المرتبطة بالنمو الطبيعي وبما يشمل القدس الشرقية بموجب الالتزامات التي قطعتها اسرائيل لا سيما في إطار خارطة الطريق".

وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي قد أعلنت الأحد أن لجنة في وزارة الداخلية الإسرائيلية أوصت بضم 1200 هكتار إضافية إلى معالي ادوميم رغم معارضة الولايات المتحدة والدعوات الدولية الكثيفة لتجميد الاستيطان.

وهذا الإجراء لا يزال يفترض أن يحصل على موافقة وزير الداخلية ايلي يشائي، زعيم حزب شاس المتشدد، ليتم تطبيقه.

السلطة تهدد إسرائيل بمجلس الأمن

من جهتها، هددت السلطة الفلسطينية بالتوجه إلى مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة لاستصدار قرار بوقف الاستيطان وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان تسلمت وكالة الصحافة الفرنسية نسخة منه:"إن مواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطان في الأراضي الفلسطينية لا سيما في مدينة القدس العربية المحتلة بهدف تهويدها وعزلها خلف جدار العزل والتوسع سيعرقل الجهود المبذولة لاستئناف عملية السلام، على أساس حل الدولتين والانسحاب من جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس المحتلة".

وحذر أبو ردينه من قرار حكومة اسرائيل بناء 60 وحدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة ومن مغبة استمرار هذه السياسة، وقال إن السلطة الوطنية الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي بإلزام إسرائيل بوقف عمليات مصادرة الأراضي الفلسطينية.

XS
SM
MD
LG