Accessibility links

logo-print

جلسة جديدة للحوار الوطني في لبنان تنعقد الثلاثاء وسط أجواء انتخابية حامية


تنعقد الثلاثاء جلسة سادسة من جلسات الحوار الوطني في لبنان وعنوانه الرئيسي الاستراتيجية الدفاعية المتعلقة بسلاح حزب الله، فيما تشهد البلاد أجواء حامية قبل ستة أسابيع من انتخابات نيابية حاسمة.

وتعقد الجلسة في القصر الجمهوري في بعبدا (شرق بيروت) برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان ومشاركة قياديين يمثلون قوى 14 آذار (الأكثرية) المدعومة من الغرب ودول عربية بارزة وقوى 8 آذار (الأقلية) التي يعتبر حزب الله أبرز أركانها والمدعومة من سوريا وإيران.

وتوقعت مصادر قريبة من المشاركين أن يطغى الهاجس الأمني المرتبط بحماوة الحملات الانتخابية على الجلسة لتجديد ميثاق شرف التهدئة بين الأطراف الذي تقرر في الجلسة الماضية التي انعقدت في الثاني من مارس/ آذار.

وشهد لبنان مؤخرا سلسلة حوادث أمنية في مناطق عدة وسط ارتفاع حماوة التنافس الانتخابي بين قوى 14 آذار وقوى 8 آذار.

وكانت القيادات قد اتفقت في الجلسة الماضية في الثاني من مارس/ آذار على تأمين مناخ سياسي وأمني هادئ للانتخابات التي ستجري في السابع من يونيو/ حزيران المقبل في يوم واحد للمرة الأولى في تاريخ لبنان.

أما بالنسبة لموضوع الاستراتيجية الدفاعية فما زالت مناقشته بانتظار استكمال تصور كل فريق لها وتشكيل فريق من الخبراء للعمل على إيجاد قواسم مشتركة لتحضير مسودة نص واحد.

ويجمع المحللون على أن الهدف الرئيسي لجلسات الحوار التي تستمر بوتيرة بطيئة هو الحفاظ على التهدئة على الصعيد الداخلي إلى حين حلول موعد الانتخابات التشريعية.

وقد بدأ الحوار الحالي في سبتمبر/ أيلول 2008 بعد أزمة سياسية حادة تطورت في مايو/ أيار 2008 إلى مواجهات عسكرية بين أنصار الأكثرية والمعارضة تسببت بمقتل حوالي 100 شخص.

وفي الشهر نفسه توصل الفرقاء إلى اتفاق الدوحة ومن نصوصه إجراء حوار حول الاستراتيجية الدفاعية وفي صلبها سلاح حزب الله، القوة اللبنانية الوحيدة المسلحة إلى جانب الجيش اللبناني.

ويرفض حزب الله التخلي عن سلاحه، مؤكدا أنه ضروري لمواجهة أي هجوم إسرائيلي محتمل ومعتبرا أن الجيش اللبناني غير مجهز لمثل هذه المواجهة، في حين تدعو الأكثرية إلى حصر السلاح بيد الدولة.

تفاصيل أوفى في تقرير يزبك وهبة مراسل "راديو سوا" في بيروت:
XS
SM
MD
LG