Accessibility links

إعادة حوض "حطين" في ميناء البصرة إلى العمل بأيادي عراقية


شهد المسفن البحري في محافظة البصرة صباح الثلاثاء تعويم السفينة "بيعة الغدير" في مياه شط العرب بعد انتهاء أعمال الصيانة وإعادة التأهيل التي أجريت لها على مدى الأسابيع القليلة الماضية وبحسب مدير المسفن سالم حميدان فان السفينة أصبحت قادرة على نقل الحبوب بكامل قدرتها الاستيعابية.

"عمر السفينة 12 سنة وهي مخصصة لنقل الحبوب وسعتها 3000 طن ووزنها 1800 طن وقد كلفنا منتصف الشهر الماضي بتسفينها على الحوض "أجنادين" حيث قمنا بتنظيف بدنها واستبدال الكثير من أجزائها التالفة وقمنا بإعادة تعويمها بعد التأكد من أنها قادرة على الإبحار".

وقال حميدان في حديث مع مراسل "راديو سوا" إن المسفن البحري من المؤمل ان يشهد في العام القادم إعادة الحوض "حطين" إلى الخدمة بعد تعرضه إلأى الغرق عام 2003 وأشار إلى أن المسفن يعتمد حالياً في عمله على الحوض أجنادين.

"نحن نمتلك حوضين فقط لصيانة السفن هما أجنادين وحطين وأجنادين تم بناءه في اليابان عام 1965 ومن المفترض أن يكون الآن خارج الخدمة لكننا تمكنا من إعادة تأهيله ولكن ليس وفق طاقته التصميمية البالغة 4500 طن وإنما بطاقة تحميليه تبلغ 3600 طن حتى نتمكن من المحافظة عليه وبخصوص الحوض حطين فان قدرته التحميلية تبلغ 1500 طن وقد تعرض إلى الغرق عام 2003 وتم انتشاله لاحقا وهو الآن في طور إعادة التأهيل ومن المتوقع إعادته إلى الخدمة عام 2010".

ولم يستبعد حميدان قيام القطاع الخاص في البصرة بإنشاء مسافن لصناعة وصيانة السفن البحرية مستقبلا، داعيا شركة الموانئ إلى عدم السماح بذلك. وأفاد بأن الأجور المترتبة على أعمال الصيانة التي يقوم بها المسفن منخفضة مقارنة بالأجور التي تعتمدها المسافن البحرية في دول الخليج.

"جدول العوائد والأجور الذي نعتمده رخيص جدا، ونحن نتعامل مع القطاع الخاص وفق هذا الجدول. والآن لدينا الكثير من الطلبات من قبل القطاع الخاص لكن الحوض لايتسع لصيانة الكثير من السفن حاليا، والسفينة التي يستقبلها المسفن لغرض الصيانة إذا بقيت فيه لمدة 15 يوما فإن كلفة صيانتها لا تتجاوز 40 مليون دينار، ولكن إذا كان مالكها يرغب بصيانتها خارج البلاد سوف تكلفه العملية مئات الملايين".

يشار إلى أن المسفن البحري في البصرة يحتوي على 11 ورشة لصيانة القطع البحرية وتخطط شركة الموانئ لتوسيعها على إثر تزايد طلبات الصيانة التي ترد إلى المسفن من قبل القطاع الخاص.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في البصرة ماجد البريكان:
XS
SM
MD
LG