Accessibility links

الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز يتوجه إلى واشنطن هذا الأسبوع للقاء نظيره الأميركي


قالت الرئاسة الإسرائيلية الثلاثاء إن رئيس إسرائيل شيمون بيريز يعتزم التوجه إلى الولايات المتحدة نهاية الأسبوع الجاري للقاء نظيره الأميركي باراك أوباما في أول لقاء عالي المستوى بين الطرفين منذ تسلم الإدارة الأميركية الجديدة لمهامها.

وأوضحت الرئاسة الإسرائيلية في بيان صدر عنها إن زيارة بيريز تأتي في إطار تمثيل بلاده في مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية.

وأضاف البيان أن بيريز سيجري خلال إقامته في واشنطن محادثات مع الرئيس أوباما، من دون تحديد موعد هذه المحادثات.

وبذلك سيصبح الرئيس الإسرائيلي حامل جائزة نوبل للسلام أول زعيم إسرائيلي يلتقي أوباما، منذ تسلم الأخير مقاليد الحكم وكذلك منذ الانتخابات التشريعية في إسرائيل في فبراير/شباط الماضي التي أوصلت زعيم اليمين بنيامين نتانياهو إلى رئاسة الحكومة.

ويشار الى ان لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية تأسست عام 1953 لرعاية المصالح الإسرائيلية في الولايات المتحدة.

وكانت اللجنة وعملياتها موضع جدل بعد ان كشف النقاب عن شبكة تجسس اسرائيلية داخل الولايات المتحدة سلطت الضوء على اللجنة وتأثيرها على صناعة القرار في واشنطن.

أوباما يعتزم لقاء عباس

وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات قد قال الأسبوع الماضي إن أوباما سيستقبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في 28 مايو/أيار المقبل في واشنطن، مضيفا أن اللقاء سيكون بالغ الأهمية.

وأوضح عريقات أن الرئيس الفلسطيني "سيطلب من أوباما ما ورد في خارطة الطريق ومبادرة السلام العربية من اجل تحويل رؤية الدولتين إلى واقع على الأرض." وتابع أن عباس سيطلب من أوباما أيضا "وضع آليات تنفيذ لتحقيق هذه الرؤية بما يشمل بالأساس وقف النشاطات الاستيطانية فورا في عموم الأراضي الفلسطينية."

مبارك ونتانياهو في واشنطن

وكان البيت الأبيض قد أعلن الثلاثاء عن زيارات قريبة قبل مطلع يونيو/حزيران على الأرجح، لعباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس المصري حسني مبارك.

وفي تأكيد منه على دوره المباشر في إحياء جهود السلام جدد أوباما الاسبوع الماضي، في تصريحات للصحافيين عقب اجتماعه مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في البيت الأبيض، دعمه لإقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل، معربا عن أمله في أن يتحرك الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي قدما وبشكل عاجل في عملية السلام.

وشدد أوباما على ضرورة أن يبتعد الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي عما أسماه بحافة الهاوية مشيرا إلى أنه أجرى محادثات سابقة مع مسؤولين فلسطينيين وعرب حول قضية السلام.

وقال أوباما إنه يأمل في مبادرات "حسن نية" من كافة الأطراف في الشرق الأوسط خلال الأشهر المقبلة، مؤكدا أن إحتمالات السلام لا تزال قائمة. وأضاف "لا أريد أن أخوض في تفاصيل ما يمكن أن تكون عليه هذه المبادرات، ولكنني اعتقد أن الأطراف في المنطقة تعرف جيدا ما هي الخطوات التمهيدية التي يمكن إتخاذها كإجراءات بناء ثقة."

XS
SM
MD
LG