Accessibility links

logo-print

الجيش الباكستاني يؤكد إستعادة كبرى مدن منطقة بونر غداة شن هجوم بري على متمردي طالبان


أعلن الجيش الباكستاني الأربعاء انه استعاد السيطرة على كبرى مدن منطقة بونر شمال غرب باكستان التي احتلتها عناصر طالبان الأسبوع الماضي، غداة شن هجوم جوي وبري واسع النطاق على المتمردين.

وشن الجيش الباكستاني الثلاثاء هجوما واسع النطاق في منطقة بونر على مسافة 100 كلم شمال غرب إسلام اباد، بعدما سيطرت عليها عناصر طالبان مرتبطين بالقاعدة قدموا من وادي سوات المجاور الأسبوع الماضي مغتنمين اتفاق وقف إطلاق نار أبرمته معهم الحكومة واعتبرته واشنطن بمثابة استسلام.

وقال ضابط كبير لوكالة الصحافة الفرنسية "سيطرنا على مدينة داغار" المركز الإداري لمنطقة بونر مضيفا "إن القوات البرية تواصل عملياتها حاليا."

مساعدات عاجلة إلى باكستان

وفي سياق متصل، يدرس مشرعون أميركيون إمكانية تقديم مجموعة من المساعدات العاجلة إلى باكستان وسط مخاوف حول استقرار هذه الدولة التي تمتلك أسلحة نووية، حسبما أعلن أحد النواب الديموقراطيين الكبار وعدد من المساعدين الثلاثاء.

وصرح زعيم الأغلبية الديموقراطية في مجلس النواب ستيني هوير للصحافيين بقوله إننا بالتأكيد نناقش مع الإدارة ما هو المطلوب فعله، وأنه يعتقد بأن الجميع قلقون جدا بشأن ما يحدث في باكستان. وكانت أنباء قد ترددت مفادها أن عددا من كبار أعضاء الكونغرس يدرسون احتمال منح باكستان مساعدات بمئات ملايين الدولارات وأنه سيتم التصويت على ذلك الأسبوع المقبل. إلا أن هوير رفض الكشف عن مزيد من التفاصيل.

اتفاقية سوات تزيد الأمر تعقيدا

وفي لقاء مع "راديو سوا" ، يقول جيمس كارافانو كبير الباحثين في مؤسسة Heritage إن الاتفاقية ستزيد الأوضاع تعقيدا لأنها لن توقف العنف، وأضاف : "لقد منحت تلك الاتفاقية أفراد القاعدة وطالبان فرصة لتوسيع نطاق عملياتهم، وإعادة حشد طاقاتهم، وإرسال المزيد من الإرهابيين إلى الهند لتعكير صفو العلاقات بين البلدين، ويرى الكثيرون أن الاتفاقية تهدد أمن باكستان والمنطقة بأكملها لأن الهند لن تقف مكتوفة الأيدي أمام خطر تلك الجماعات الإرهابية."

XS
SM
MD
LG