Accessibility links

logo-print

أوباما يعتبر طالبان والقاعدة أكبر تهديد للأمن الأميركي ويدافع عن سياساته


اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم الأربعاء حركة طالبان وتنظيم القاعدة أكبر تهديد للأمن القومي الأميركي كما واصل الدفاع عن سياساته، مؤكدا أهمية التعاون مع دول العالم وزيادة المساعدات الخارجية لتحقيق المصالح الأميركية.

وقال أوباما في لقاء مفتوح بمدرسة ثانوية في مدينة أرنولد بولاية ميزوري للحديث عن المئة يوم الأولى في رئاسته وسياسات إدارته إن ثمة مشكلات حقيقية تواجهها الولايات المتحدة في باكستان وأفغانستان.

وشدد على ضرورة العمل للتأكد من عدم امتلاك أسامة بن لادن وأتباعه ملاذا آمنا لمهاجمة أميركا أو قتل مواطنين أميركيين.

المصالح الأميركية

وأكد أوباما أهمية عدم التركيز فقط على العراق وباكستان وأفغانستان وإهمال بقية دول العالم، معتبرا أن توسيع نطاق المساعدات الأميركية الخارجية يخدم مصالح الولايات المتحدة.

وقال إن ميزانية المساعدات الخارجية في بلاده تبلغ نحو واحد بالمئة فقط من الناتج المحلي الإجمالي الأميركي وهو ما يقل عن ميزانيات المساعدات الخارجية في سائر الدول المتقدمة الأخرى رغم أهميتها لمصالح الولايات المتحدة حول العالم.

تحديات غير مسبوقة

وأضاف أوباما أن إدارته واجهت منذ اليوم الأول في السلطة تحديات غير مسبوقة معتبرا أن الإجراءات التي اتخذها تتناسب مع حجم هذه التحديات الضخمة وطبيعتها.

ومن المقرر أن يعقد أوباما مؤتمرا صحافيا مساء اليوم الأربعاء في ذكرى مرور مئة يوم على توليه السلطة لاستعراض سياسات إدارته ومدى التزامها بتعهداته الانتخابية وطرح التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة في المرحلة المقبلة.

يذكر أن استطلاعات الرأي العام تظهر ارتفاعا كبيرا في شعبية أوباما ومستوى الرضا عن سياساته من جانب الشعب الأميركي حيث حصل الرئيس الشاب على تأييد بلغت نسبته 63 بالمئة من الأميركيين في استطلاع لشبكة CNN و64 بالمئة في استطلاع أخر لوكالة أسوشيتد برس.
XS
SM
MD
LG