Accessibility links

الرئيس السوري يجري محادثات مع المسؤولين السلوفاك حول الوضع في الشرق الأوسط


عقد الرئيس السوري بشار الأسد الذي وصل الأربعاء إلى سلوفاكيا في زيارة رسمية تستغرق يومين والرئيس السلوفاكي ايفان غاشباروفيتش الأربعاء جلسة مباحثات تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وخاصة على الصعيد الاقتصادي.

وتم خلال الجلسة التي عقدت في العاصمة براتيسلافا ظهر الأربعاء بحضور أعضاء الوفدين بحث التطورات في منطقة الشرق الأوسط حيث رأى الأسد أن هناك انفراجاً في العلاقات الدولية ولابد من استثماره من أجل العمل لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة مشيراً إلى أهمية الحوار الأميركي الأوروبي العربي من أجل وضع خطة ناجعة لتحقيق السلام.

بحث الوضع في العراق

وأشار الرئيس الأسد إلى أهمية دور أوروبا في منطقة الشرق الأوسط نظرا لقربها الجغرافي ومعرفتها الأوثق بالمنطقة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

كما تم بحث الأوضاع في العراق وضرورة تجاوز الآثار السلبية التي تركتها الحرب في العراق على المنطقة برمتها.

سلوفاكيا ترغب في الحوار مع سوريا

من جانبه أكد الرئيس غاشباروفيتش رغبة بلاده العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي بالحوار مع سوريا مشيراً إلى أهمية تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين لافتاً إلى أن بلاده تتصدر معدلات النمو في الاتحاد الأوروبي وهي قادرة على الاستثمار في الخارج.

وقد عقد الرئيس الأسد والرئيس غاشباروفيتش مؤتمراً صحفياً تحدثا فيه عن مجمل المواضيع التي تم التطرق إليها خلال المحادثات.

وقال الرئيس الأسد إن زيارة سلوفاكيا تشكل فرصة لمتابعة الحديث مع الرئيس غاشباروفيتش والذي بدأ عام 2007 وخاصة في ظل التغير الكبير في الظروف الدولية.

وأضاف الرئيس الأسد أن المحادثات تناولت العلاقات الثنائية وخاصة في المجال الاقتصادي إضافة إلى الوضع في منطقة الشرق الأوسط مشيراً إلى أن الموقف السلوفاكي كان موضوعياً وخاصة فيما يتعلق بتأييد مبدأ الأرض مقابل السلام ودعم قرارات الشرعية الدولية.

الدور الأوروبي في الشرق الأوسط

ورداً على سؤال حول الدور الأوروبي في معالجة القضايا الراهنة في منطقة الشرق الأوسط قال الرئيس الأسد إن الدور الأوروبي له جانبان الجانب الأول يتعلق بالحوار مع الدول العربية بشأن عملية السلام وخاصة الدول المعنية مباشرة بهذه العملية وسوريا هي إحدى هذه الدول والجانب الثاني يتعلق بالحوار بين الولايات المتحدة وأوروبا بشأن عملية السلام كون الولايات المتحدة هي الراعي لهذه العملية مشيراً إلى أن هذه الزيارة تأتي ضمن الجانب الأول لأنه لا يمكن لعملية السلام أن تبقى في إطار الشعارات والعناوين العامة.
XS
SM
MD
LG