Accessibility links

logo-print

كلينتون وغيتس يشددان على أهمية مساعدة باكستان وأفغانستان عسكريا وسياسيا


أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون اليوم الخميس على ضرورة القضاء على تنظيم القاعدة في أفغانستان والمناطق الحدودية الباكستانية إلا أنها أقرت في الوقت ذاته أن إعادة الاستقرار لهذه المنطقة يتطلب جهدا عسكريا وسياسيا متوازيا.

وقالت كلينتون في شهادة لها بصحبة وزير الدفاع روبرت غيتس أمام لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ الأميركي إن وزارتها طلبت في الموازنة التكميلية المقدمة إلى الكونغرس مبالغ مالية لدعم الجهود المدنية في العراق وأفغانستان وباكستان انطلاقا من أهمية الجهود السياسية والتنموية لتحقيق الاستقرار في هذا الدول.

وأضافت أن الوزارة طلبت 482 مليون دولار لدعم الجهود المدنية في العراق و980 مليونا لدعم جهود تطوير القطاع الزراعي في أفغانستان ومساعدة الزعامات المحلية على توفير الخدمات للمواطنين بخلاف مبالغ أخرى لدعم جهود الحكومة الباكستانية على الصعيد الاقتصادي والتنموي مع الوفاء بالتعهدات السابقة للولايات المتحدة في مؤتمر طوكيو لمساعدة باكستان.

مساعدات لدعم السلطة الفلسطينية

وأكدت كلينتون أن بلادها مهتمة بتحقيق السلام في الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة قد تعهدت بتقديم 900 مليون دولار لدعم السلطة الفلسطينية.

وقالت إن الإدارة حريصة على اتخاذ إجراءات لضمان عدم وصول هذه الأموال إلى الجهات الخاطئة وذلك في إشارة على ما يبدو إلى حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة وتصنفها الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية.

وأضافت أن ميزانية المساعدات الخارجية الأميركية المطروحة على الكونغرس تتضمن كذلك تقديم دعم للحكومة اللبنانية فضلا عن رصد مساعدات لكوريا الشمالية في حال عودتها إلى المحادثات السداسية الرامية إلى ضمان تخليها عن برنامجها النووي.

إعادة محتجزي غوانتانامو

وفيما يتعلق بسياسة الإدارة الأميركية حيال المحتجزين في السجن العسكري في قاعدة غوانتانامو، قالت كلينتون إنه لم يتم التوصل إلى تصور نهائي حتى الآن للتعامل مع هؤلاء المحتجزين إلا أنها أكدت أن ثمة محاولات لإقناع الدول باستعادة مواطنيها المحتجزين هناك.

وبدوره، قال وزير الدفاع روبرت غيتس في شهادته أمام اللجنة أن وزارة الدفاع تقوم بمراجعة ملفات المحتجزين في غوانتانامو لتحديد الطريقة المثلى لنقلهم إلى بلدان أخرى أو محاكمتهم في الولايات المتحدة أو النظر في بديل ثالث.

وأضاف غيتس أن الرئيس باراك أوباما قرر إغلاق السجن ومن ثم فإنه يتم الآن النظر في الوسائل الملائمة للتعامل مع ما بين 50 إلى 100 محتجزا هناك لا يمكن الإفراج عنهم مشيرا إلى أن الميزانية التكميلية تضمنت تحديد مبلغ 50 مليون دولار لتوفير الوسائل الكفيلة بالتعامل مع نحو 250 محتجزا بعضهم ينبغي الاحتفاظ بهم لفترة طويلة.

أمن باكستان وأفغانستان

وحول العمليات الأميركية في أفغانستان وباكستان، أكد غيتس ضرورة تقديم المساعدات المختلفة لتمكين القوات الباكستانية من رفع قدراتها على مكافحة التمرد مشيرا إلى أن ثمة طلبات مقدمة من القادة العسكريين الأميركيين في هذا الصدد.

وقال إن بلاده سوف تواصل مساعيها لتحقيق الأمن للمواطنين في البلدين وتحسين القدرات العسكرية الأميركية في أفغانستان والعراق على حد سواء، لاسيما في ظل الحاجة إلى تخصيص موارد مالية لتمويل أنشطة النقل والعمليات العسكرية والمعدات والدروع والآليات الجديدة بشكل يتماشى مع الطبيعة الجغرافية في أفغانستان ويفي باحتياجات الجنود للتعامل مع العبوات المتفجرة في العراق.
XS
SM
MD
LG