Accessibility links

مجلس الأمن يدعو طرفي النزاع في قبرص إلى تكثيف جهودهم لإعادة توحيد شطري الجزيرة


دعا مجلس الأمن الخميس المسؤولين القبارصة الأتراك والقبارصة اليونانيين إلى تكثيف مفاوضاتهما تحت إشراف الأمم المتحدة من أجل التوصل في نهاية المطاف إلى إعادة توحيد شطري الجزيرة المقسمة منذ 35 عاما.

وقد رحب المجلس ترحيبا حارا بالتقدم الذي أحرزته هذه المفاوضات حتى الآن، داعيا في إعلان تلاه رئيسه لشهر أبريل/نيسان السفير المكسيكي كلود هيلر، المسؤولين القبارصة إلى زيادة وتيرة المفاوضات.

وقال المجلس إن هذه المفاوضات تشكل فرصة من أجل التوصل إلى تسوية شاملة على أساس فدرالية من منطقتين ومجموعتين تتمتعان بمساواة سياسية، كما تقترح ذلك القرارات ذات الصلة الصادرة عن الأمم المتحدة.

كما شدد على أهمية التزام جميع الأطراف التزاما كاملا بالمرونة والروح البناءة، مشيرا إلى أنه ينتظر تقدما حاسما في المفاوضات في مستقبل قريب.

وأكد المجلس أن كل حل يفترض حصوله على تأييد الجانبين وموافقة المجموعتين في استفتاءين منفصلين ومتزامنين.

وقد تعرضت جزيرة قبرص للتقسيم منذ اجتاحت تركيا في 1974 شمال الجزيرة ردا على انقلاب للقوميين القبارصة اليونانيين المدعومين من أثينا لإلحاق الجزيرة باليونان.

وبرز تفاؤل في سبتمبر/أيلول 2008 لدى استئناف المفاوضات، تبعا لشخصيتي المفاوضين، الرئيس القبرصي ديمتريس كريستوفياس والزعيم القبرصي التركي محمد علي طلعت اللذين يعتبران من التقدميين ومن المصممين على إعادة توحيد مجموعتيهما.

لكن أي تقدم ملموس لم يعلن عنه بعد سبعة أشهر من المفاوضات وعقد 26 اجتماعا. وقد تعقدت المفاوضات الآن بعد فوز القوميين في الانتخابات النيابية في شمال قبرص التي ينتشر فيها الجيش التركي.
XS
SM
MD
LG