Accessibility links

إيران وكوبا وفنزويلا يرفضون التقرير الأميركي حول الإرهاب


ندد وزيرا خارجية إيران منوشهر متكي وكوبا برونو رودريغيز بالتقرير الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية والذي اتهم بلديهما بمساندة الإرهاب، ووصفا السياسة الأميركية بالعنصرية.

وقال متكي في مؤتمر صحافي في ختام اجتماع لحركة دول عدم الانحياز في العاصمة الكوبية هافانا، إن ما جرى في سجن قاعدة غوانتانامو في كوبا لا يعطي لأميركا الحق في وضع دول أخرى في قفص الاتهام، على حد تعبيره.

واعتبر متكي أن سياسة المكيالين التي تنتهجها الولايات المتحدة معروفة في العالم اجمع، وقال إنه ليس هناك أي شيء جديد في هذا التقرير.

من ناحيته، قال الوزير الكوبي للعلاقات الخارجية برونو رودريغيز إن كوبا لا تعترف بأي سلطة سياسية أو معنوية لحكومة الولايات المتحدة لوضع هذه اللائحة أيا يكن موضوعها، أو تحديد السلوك الجيد أو السيئ.

هذا واعتبر وزير الخارجية الفنزويلية نيكولاس مادورو الذي تتعرض حكومته الحليفة لكوبا لانتقادات في التقرير الأميركي، أن هذا التقرير يدل بوضوح على التناقض القائم داخل الإدارة الأميركية.

ويزور مادورو أيضا هافانا في إطار اجتماع لحركة عدم الانحياز التي تضم 118 دولة وترأسها كوبا منذ سبتمبر/أيلول 2006.

هذا وقد نشرت وزارة الخارجية الأميركية تقريرها السنوي حول الإرهاب أمس الخميس، واتهمت فيه إيران بأنها تظل الدولة الأكثر رعاية للإرهاب في العالم، لكن التقرير شمل أيضا سوريا وكوبا والسودان.

وأشار التقرير بالخصوص إلى دعم إيران لفيلق القدس وحدة النخبة في جهاز الحرس الثوري الإيراني ولحركة حماس وحزب الله وللمتطرفين في العراق ولطالبان في أفغانستان.

وتبقى كوبا على هذه اللائحة السوداء لأن نظام كاسترو ما زال يمنح اللجوء لناشطين.

وكان الرئيس أوباما قد وعد بعهد جديد في العلاقات مع أميركا اللاتينية وخصوصا مع كوبا وفنزويلا ، وذلك أثناء قمة الأميركيتين التي عقدت منتصف أبريل/ نيسان في ترينيداد وتوباغو.
XS
SM
MD
LG