Accessibility links

إيباك تواجه تحديات التحول السياسي الأميركي والمنظمات اليهودية الليبرالية بشأن إيران


ذكرت صحيفة جيروسليم بوست الإسرائيلية اليوم الجمعة أن مجلس العلاقات الأميركية الإسرائيلية (إيباك) سيضغط لتوجيه سياسة متشددة تجاه إيران في مؤتمره السنوي، في ظل تحول سياسي لبعض منظمات الضغط اليهودية وللإدارة الأميركية.

وقالت الصحيفة إن أكثر من 6500 ناشط من إيباك سوف يحضرون مؤتمرها السنوي الذي سيعقد في مباني الكونغرس الأسبوع المقبل، وسوف يؤكدون على ضرورة تمرير قوانين في الكونغرس تشدد العقوبات على إيران، غير أن المؤتمر الذي سيبدأ الأحد المقبل يأتي في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس أوباما إلى تغيير مسار سياستها تجاه إيران وعملية السلام، بما يخالف الاتجاه الإسرائيلي.

وقالت الصحيفة إن بعض الناشطين اليهود المعارضين لإيباك استغلوا هذا التغيير.

فقد عارض البيت الأبيض الأربعاء الماضي دعوات إسرائيل للولايات المتحدة بأن تحدد جدولا زمنيا لحوارها مع إيران وأن تسارع للعمل قبل أن تحقق طهران تقدما في قدراتها النووية.

غير أن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي قال إنه من غير المناسب في هذا الوقت أن نحاول وضع جداول زمنية، بل علينا أن ننظر كيف سيتجه الحوار.

وأضاف "نحن نزاول عملية نتوقع أن تأخذ بعض الوقت."

وفيما يتعلق بعملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية، نقلت صحيفة واشنطن بوست أمس الخميس عن مستشار الأمن القومي الجنرال جيمز جونز قوله إنه يعتقد أن على الولايات المتحدة أن تقترح أفكارها الخاصة، وهو اقتراح لا يطمئن له الكثير من الإسرائيليين، .

وفي الوقت نفسه، هناك منظمة J Street الليبرالية التي تعارض إيباك وتؤيد الاتجاه الذي تتخذه إدارة الرئيس أوباما تجاه إسرائيل وإيران، وتحث ناشطيها على الاتصال بأعضاء الكونغرس لحثهم على معارضة القوانين التي تضغط إيباك من أجل إقرارها.
XS
SM
MD
LG