Accessibility links

logo-print

تضارب إحصائيات أعمال العنف خلال شهر نيسان في ظل المطالبة بوقفها


أعلنت وزارات الدفاع والداخلية والصحة في العراق الجمعة مقتل 355 شخصا جراء أعمال العنف التي شهدتها البلاد خلال شهر نيسان/ أبريل الماضي.

وأوضحت حصيلة الوزارات الثلاث أن 290 قتيلا كانوا في صفوف المدنيين بينما سقط 65 قتيلا من عناصر الأمن.

وأضافت الإحصائية المشتركة للوزارات الثلاث أن 640 مدنيا و107 عناصر أمنية أصيبوا بجروح خلال الشهر ذاته.

لكن مرصد الحقوق والحريات الدستورية من جهته أعلن أن أعمال العنف خلال الشهر الماضي خلفت 1785 ضحية بحسب التقرير الذي نشره المرصد وهو إحدى المنظمات غير الحكومية. ودعا التقرير الحكومة إلى الإلتزام بتوفير الأمن والحرية للمواطنين وفق ما نصت عليه المادة 15 من الدستور.

وقد انتقد مواطنون عراقيون أداء الأجهزة الأمنية وإخفاقها في توفير الأمن، وحملوها مسؤولية تردي الوضع الأمني خلال الفترة الماضية.

يقول عماد إبراهيم في تصريحات لـ"راديو سوا": "حتى الآن ما يزال الوضع الأمني متدهورا وليس هنالك حل لهذا التدهور. يبدو أن تحسن الوضع الأمني في بغداد والمحافظات كان لفترة قصيرة فقط والآن تدهورت الأوضاع. نحن نطالب الحكومة العراقية بتوفير الأمن. مفارز التفتيش ليس لها أي دور في منع العجلات المفخخة والدليل على ذلك السيارات الملغمة التي انفجرت مؤخرا في عدد من مناطق بغداد".

فيما تساءلت المواطنة نور رياض عن دور مفارز التفتيش المنتشرة في شوارع العاصمة في الكشف عن السيارات الملغمة والحيلولة دون دخولها المناطق السكنية والأسواق، وأضافت:

"هنالك تقصير من الحكومة والجهات الأمنية وإلا ما كانت تلك التفجيرات لتحصل خلال شهر واحد ووصل عدد السيارات الملغمة التي انفجرت خلال يوم واحد إلى 12 في بغداد وهذا يدفعنا للتساؤل عن دور مفارز التفتيش".

وشدد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية النائب عن الائتلاف عباس البياتي في حديث لـ"راديو سوا" على ضرورة تفعيل الدور الاستخباراتي موضحا ذلك بالقول:

"نحن نريد من الأجهزة الأمنية أن تضاعف مجهوداتها الأمنية والإستخباراتية لتحصين أمن المواطنين لأننا نريد أن يتم القضاء على البؤر الإرهابية قبل الشروع في أعمالهم الإرهابية".

وكان البرلمان العراقي قرر خلال جلسة الخميس الماضي استدعاء الوزراء الأمنيين وقائد عمليات بغداد لتوضيح أسباب تصاعد أعمال العنف خلال الشهر الماضي والإجراءات التي ستتخذ لضمان عدم تكرار مثل هذه الأعمال.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد ظافر أحمد:
XS
SM
MD
LG